• الإثْنَين

    كانون الثاني 2018

  • 22

فصائل أستانة تهاجم تحرير الشام و تتهمها بتسليم مناطق في إدلب للأسد

نشر في : يناير 10, 2018 8:07 م

هاجم وفد “قوى الثورة السورية العسكري” إلى “أستانة”، في بيان له مساء اليوم الأربعاء العاشر من يناير / كانون الثاني الجاري، “هيئة تحرير الشام” متهمّاً إيّاها ومن يدور في فلكها بالقيام بمعارك مفتعلة ومشبوهة، أعطت من خلالها الفرصة للنظام والمحتلّين الروسي والإيراني لنقض اتفاق “تخفيض التصعيد” الموقّع في أستانة، كما وأدان الوفد الانسحاب العشوائي الذي قامت به الهيئة من مناطق تواجدها دون إخبار أهل المنطقة بذلك مما تسبب بخنقهم ووقوعهم تحت حصار النظام.

وقال الوفد: إنّ ” الهيئة تذرّعت بحجج واهية وأشاعت معلومات غير صحيحة عن طبيعة الاتفاق الذي وقعه الوفد فيما يتعلّق بمناطق خفض التصعيد في إدلب وما حولها، والذي نصّ على انتشار الجيش التركي في عموم المناطق المحرّرة منعاً لاستهدافها من قبل طيران النظام والمليشيات الإيرانية، ونشر نقاط مراقبة للقوّات الروسية خارج حدود المنطقة المذكورة، ودون وجود أيّ عنصر من العناصر الإيرانية، كما تضمن الاتفاق إنشاء إدارة مدنية وقوّة شرطية من قوى المعارضة في المناطق المتاخمة والقريبة من نقاط المراقبة الروسيّة منعاً لأيّ خرق واحتكاك بين القوات على الجانبين “.

كذلك أدان الوفد في بيانه، العدوان المستمرّ على الشعب السوري في مناطق خفيض التصعيد ،وعدّه انتهاكاً صارخاً لكلّ المحاولات الدوليّة للتهدئة في سوريا وصولاً إلى وقف إطلاق النار الشامل، والتوجّه نحو انتقال سياسي يكفل للشعب حريته وكرامته بعيداً عن نظام بشار الأسد، وكلّ القوى الطائفية الداعمة له، معتبراً هذا السعي لفرض حلّ عسكري، وإلغاء الحلّ السياسي، و وأد أيّة جهود من شأنها خلاص السوريين من هذا الجحيم. محذّراً من نتائج هذا التصعيد الخطير الذي يعطي ذريعة لقوى التطرّف والإرهاب للاستمرار في نهجها القائم على افتعال المشكلات والتذّرع بما يفعله الخصوم مما يخدم مخططات نظام البراميل في دمشق، ويعوّق أيّة إمكانية لانتقال سياسي سلمي في سوريا.

كما أدان الوفد، الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم، داعياً الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بهذا الملف لفتح تحقيق عاجل وشامل بهذه الجرائم، واتخاذ كلّ الإجراءات التي من شأنها ردع المعتدي، وكفّ يده عن الاستمرار في نهجه الباطل، والعالم أجمع إلى إدانة الحملة ومنفذيها وملاحقة مجرمي الحرب بكل الوسائل المشروعة والعمل على إنقاذ أرواح الناس وممتلكاتهم فورا ودونما تردّد، وطالب الوفد المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوقف الحملة البربرية المستهدفة للمدنيين وللقرارات الدوليّة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات