• السَبْت

    تشرين الثاني 2018

  • 17

اندماجات جديدة بصفوف الزنكي غرب حلب مع اقتراب معركة عفرين

نشر في : يناير 18, 2018 6:12 م

أعلن لواء بيارق الإسلام وكتائب ثوار الشام، وعدّة كتائب أخرى عاملة في ريف حلب الغربي، اليوم الخميس الثامن عشر من يناير / كانون الثاني الجاري، عن الانضمام الكامل إلى صفوف “حركة نور الدين الزنكي” بقيادة الشيخ “توفيق شهاب الدين”، و أصدرت كل كتيبة بياناً حول ذلك، ومنها “كتيبة أبو الحسن” المتواجدة في بلدة كفر حلب، و كتيبة “الشهيد الشيخ عثمان” العاملة في بلدة الجينة، وكتيبة “أنصار الدين” المتواجدة في بلدة ترمانين.

وقال السيّد “أحمد حماحر” مدير المكتب الإعلامي لـ “حركة نور الدين الزنكي” في تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية”: إنّ “خطوة اندماج الكتائب، تأتي ضمن الخطوات التي تسعى لها الحركة لرصّ الصفوف لمواجهة التحدّيات التي تعصف بثورتنا المباركة، وندعو جميع الكتائب والفصائل إلى خطوات مماثلة لرص الصفوف وجمع الطاقات والكفاءات ووضعها بالمكان المناسب “.

و أضاف حماحر : أنّ عدد المقاتلين الذين انضمّوا اليوم إلى صفوف الزنكي، يفوق الألفي مقاتل، مؤكداً أنّ الانضمام حقيقي وليس صوري، بهدف توحيد الصفوف والجهود والطاقات لمواجهة التحديات، أمّا عن استراتيجية العمل مع الكتائب الجديدة، فأوضح أنّ الكتائب حالياً ستكون ضمن الهيكل التنظيمي للحركة.

وأشار إلى أنّ لواء بيارق الإسلام بقيادة النقيب (أبو اليمان) كان سابقاً مع “جيش المجاهدين” ثم التحق بصفوف “فيلق الشام”، وأعلن انضمامه اليوم لضرورة وحدة الصف، وهو من أوائل الفصائل الثورية وكان ضمن غرفة عمليات خان العسل، أمّا كتائب ثوار الشام بقيادة النقيب (علي شاكردي) كانت مع “حركة أحرار الشام”.

وفي سياق متصل، جدّدت كتائب “مجاهدي ابن تيمية” العاملة في مدينة دارة عزة غربي حلب، في بيان اليوم، بيعتها لـ “حركة أحرار الشام” بقيادة “حسن صوفان”.

وأول أمس الثلاثاء، أعلن لواء “جبهة ثوار سراقب” انضمامه بكامل عناصره وعتاده إلى صفوف “جيش إدلب الحر”، ويوم أمس انضمّت كتيبة “المعتصم بالله” العاملة شمال حمص إلى صفوف “جيش النصر”.

وتأتي الاندماجات بين الفصائل مع تطوّرات جديدة تشهدها مناطق شمال وغرب حلب بالتزامن مع تصريحات تركية عن معركة وشيكة ضد الوحدات الكردية في مدينتي عفرين ومنبج واستكمال التحضيرات للبدء بها.

يذكر أنّ “الزنكي” تأسست مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 2011، وانتهجت منذ بدئها العمل العسكري في محافظة حلب رداً على عسكرة النظام للثورة، وانشقّت عن هيئة تحرير الشام في 20 يوليو/ تموز الماضي، بعد اندماج دام سبعة أشهر.

خريطة تظهر توزّع السيطرة شمال حلب ونقاط تمركز القوات الروسية والتركية

http://stepagency-sy.net/archives/179516

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات