• الأحَد

    شباط 2018

  • 18

محلّي عربين يُنشئ غرفة طوارئ، وجيش الإسلام يكذّب “إباء”

نشر في : يناير 19, 2018 11:36 م

أعلن مجلس مدينة “عربين” المحلّي في غوطة دمشق الشرقية، في بيان اليوم الجمعة التاسع عشر من يناير / كانون الثاني الجاري، عن إنشاء غرفة عمليات طارئة في المدينة، تهدف إلى متابعة أحوال المدنيين المتضرّرين، وخاصة من لجؤوا إلى الأقبية بسبب تدمير منازلهم بشكل كامل أو جزئي جرّاء القصف الهمجي الذي تتعرّض له المدينة.

وقال المجلس: إنّ “أربعة أحياء في عربين أصبحت منكوبة بالكامل، وبلغت نسبة المنازل المتضرّرة ثلاثين بالمئة، وعدد العوائل النازحة، (2500) عائلة بينهما (1375) عائلة تقطن في أقبية البالغ عددها (75) قبواً بينها أربعين غير مخدم بالإضافة إلى (17) قبواً حالتهم سيئة جداً”. وأمام هذا الواقع الخطير طالب المجلس المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته، وبالتدخل الفوري لوقف القصف الممنهج وفكّ الحصار وتفعيل المراقبة الدوليّة.

وأشار مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الغوطة “ضياء الشامي” إلى غياب قصف الطائرات اليوم على مناطق الغوطة، بسبب الأحوال الجوّية، بينما تعرّضت مدن حرستا وعربين ودوما لقصف مدفعي وصاروخي من نوع أرض أرض فيل مما أسفر عن إصابة العديد من المدنيين وأضرار ماديّة.

أمّا عسكرياً، فقال مراسلنا: إنّ محاور عربين وحرستا شهدت، اليوم، اشتباكاتٍ عنيفةٍ بين قوّات المعارضة وقوّات النظام بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة في محاولات يومية لاستعادة السيطرة على نقاط سيطرت عليها المعارضة سابقاً في إدارة المركبات العسكرية ضمن معركة “بأنّهم ظلموا”، فيما تمكنّت قوّات المعارضة من عطب جرافة عسكرية وإحباط محاولة الاقتحام على محور عربين، بالإضافة إلى اشتباكات أخرى على محور كرم رصاص على أطراف مدينة دوما.

من جانب آخر، نفى جيش الإسلام، في بيان هذه الليلة، ما نشرته هيئة تحرير الشام، عبر وكالتها “إباء” حول القبض في الآونة الأخيرة على خلايا اغتيال في الغوطة الشرقية مهمتها استهداف عناصر وقياديين من الهيئة بعبوات ناسفة.

وقالت إباء، صباح اليوم: إنّ “المكتب الأمني التابع للهيئة في الغوطة الشرقية، ألقى القبض على خلية أمنية تابعة لفصيل جيش الإسلام كانت تخطط لاستهداف عناصر وقياديين في الهيئة عبر وضع عبوات لاصقة في طرقاتهم وسيّاراتهم، وبعد التحقيق مع أفراد الخلية اعترف متزعمهم أنّ مسؤول إحدى المفارز الأمنية في الجيش “أبو سمير عطون” طلب منهم استهداف أي قيادي أو عنصر يتبع للهيئة مقابل مبلغ من المال”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات