• الأحَد

    شباط 2018

  • 18

قوّات فصل لحلّ الخلافات بين فصائل بدرعا, والمجالس المحلّية تجتمع بالأردن

نشر في : يناير 28, 2018 10:45 م

قالت مصادر خاصة لوكالة “ستيب الإخبارية”، اليوم الأحد: إنّ رؤساء المجالس المحلّية والفعاليات المدنيّة بمحافظة درعا وصلوا إلى العاصمة الأردنية عمّان خلال اليومين الفائتين، والهدف من الزيارة هو حضور دورة تدريبية تقيمها منظمات أمميّة بهدف تدريب هذه القيادات على الإدارة المدنية في مناطق سيطرة المعارضة.

بينما أفادت مصادر أخرى، بأنّ الهدف البعيد للزيارة هو ترتيب البيت الداخلي في المؤسسات، حيث شهدت حوران انبثاق عدّة فعاليات ومؤسسات رديفة لمجلس المحافظة الذي يُعد السلطة الإدارية المدنية الأعلى بالمحافظة، ومن أجل توحيد الجهود بين المجالس المحلّية ومجلس المحافظة في المرحلة القادمة، والتي يتوقع أن تكون مرحلة تحمل ملف إعادة الإعمار بالجنوب.

وفي سياق منفصل، اتفقت شخصيات عسكرية، اليوم الأحد، على وقف التوتر الحاصل بين فصيلي “جيش الثورة” و ”قوّات شباب السنة”، من خلال نشر قوّات فصل من فصائل (فرقة فلوجة حوران والبنيان المرصوص وألوية العمري وبعض الفصائل الأخرى) تحت مظلّة دار العدل وهيئة الإصلاح في حوران. وذكر مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في درعا: إنّه تم الاتفاق على تسليم ثلاثة حواجز على أطراف بلدة معربة ومدينة بصرى الشام شرق درعا لألوية العمري وفصائل أخرى حتّى تهدئة النفوس، مشيراً إلى أنّ دار العدل وهيئة الإصلاح مستمرتان بمتابعة القضية من أجل تبادل المعتقلين بين الفصيلين وتسليم القاتلين للقضاء وإنهاء الخلاف من جذوره.

وفي هذا الصدد، أطلق ناشطو الجنوب وسماً على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت اسم “جيش وشباب إخوة”، بهدف تسليط الضوء على القضية وإبداء الرأي من جميع فئات المجتمع لرفض هذا الخلاف بين أكبر فصلين بحوران، وترك الخلاف والتوجّه نحو جبهات القتال.

يذكر أنّ الحواجز المذكورة شهدت توتراً ثمّ اعتقالات متبادلة بين الفصلين، على خلفية مقتل أحد مقاتلي جيش الثورة (أسامة المقداد) أثناء هروبه من نقطة تفتيش لحاجز تابع لقوّات السنّة في العشرين من الشهر الحالي بمدينة بصرى الشام، وهدّد الجيش القوّات في بيان باقتتال إن لم يُسلّم الفاعلين، بينما ردّت القوّات ببيان أنّ القتل كان عن طريق الخطأ وحدث أثناء التعميم على سيّارة مشبوهة ستدخل للمدينة. وبعدها بيومين، حصلت حادثة إيقاف حاجز للجيش، القائد العسكري في “شباب السنة” العقيد “نسيم أبو عرّة”، والاعتداء عليه وكسر قدمه اليسرى، مما أزّم الموقف من جديد بعد الاتفاق على التهدئة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات