• الأحَد

    شباط 2018

  • 18

داعش ينسحب من عشرات القرى شرق إدلب و حماة لصالح الأسد !!

نشر في : فبراير 6, 2018 9:31 م

قامت قوات النظام والميليشيات المساندة لها اليوم الثلاثاء السادس من فبراير / شباط، بالتقدّم والسيطرة على مجموعة من قرى ريف حماة الشرقي، حيث سيطرت على كل من ” المسلوخية، الصالحية، دلة، الملولح، الويبدة، عزيزة، نجم زهور، تل الرمان، جب العثمان، رسم برجس، الطرفاوي، مويلح، أبو هلال، رسم طوال الشرقية، طوال دباغين ” والتي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة مؤخراً، وذلك بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف حماة.

كما تقدّمت أيضاً على قرى ” مشيرفة، مريجب الشمالي، الجدوعية الشمالية، ثليجة، الهرش ” في الريف الشرقي لمحافظة إدلب على حساب “تنظيم الدولة”، فيما أعلن الأخير أمس البارحة عن تدمير آليات تابعة للنظام على محور منطقة “سنجار” في ريف المحافظة.

وإلى ذلك، استهدفت قوات النظام بقصف صاروخي مدينة “اللطامنة” في ريف حماة الشمالي، (دون ورود أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين) كما قام الطيران المروحي بإلقاء عدد من البراميل المتفجرة على قرى ” الجنينة وقصر ابن وردان والحوايس ” في ريف حماة الشرقي الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة.

يُذكر أن النظام سيطر على قرابة عشرين قرية ومزرعة بشكل سريع في ريف حماة الشرقي دون مقاومة فعليّة من قبل “تنظيم الدولة”، حيث حشد النظام اليوم كلاً من ميليشيا ” درع القلمون، لواء القدس، قوات النمر ” للتقدّم من محور “السعن” باتجاه القرى الواقعة غرب بلدة سروج، بالإضافة لمحاور ريف إدلب وبالتحديد منطقة سنجار، كما استطاع التوغّل في عدد من قرى ريف إدلب باتجاه قرى ريف حماة.

وأضاف مراسلنا: يحاول النظام قسم المنطقة الى قسمين متبعاً أسلوبه في تقطيع المنطقة ليسهّل السيطرة في حال واجه مقاومة من “التنظيم” الذي قرر النظام إنهائه بعد انتهاء مهمته بإستنزاف فصائل المنطقة، والذي ساعد بشكل واضح على سقوط المنطقة وتقدّم النظام السريع باتجاه مطار “أبو ظهور”.

كما يقدر عدد مقاتلي “تنظيم الدولة” في هذه المنطقة قرابة 1000 مقاتل مزودين بأسلحة ثقيلة وصواريخ من نوع (م/د) بالإضافة لسيارات محملة برشاشات ثقيلة.

وفي سياق منفصل، أعلنت القيادة العامة للفرقة 23 انضمامها لغرفة عمليات “دحر الغزاة”، وذلك للتصدي لتقدم قوات النظام على محاور ريفي حماة و إدلب. 

رابط الخريطة بدقة عالية :

https://f.top4top.net/p_7679ivoe1.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات