• الإثْنَين

    شباط 2018

  • 19

أمريكا : الوضع يزداد تعقيداً بسوريا وسنستخدم القوّة إذا تعرّضنا لخطر

نشر في : فبراير 9, 2018 11:54 ص

أكدت وزارة الخارجية الأميركية، على لسان المتحدثة باسمها هيذر ناورت، ليلة أمس، أنّها لن تتردّد في استخدام القوّة إذا ما تعرّضت قوّاتها للخطر في سوريا. في إشارة إلى هجوم ميليشيات تابعة لنظام الأسد بالأمس على مواقع قوّات سوريا الديمقراطية شرق دير الزور.

 

وقال وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس، ليلة أمس: إنّ “الوضع في سوريا يزداد تعقيداً ويثير الارتباك، خصوصاً في محيط منطقة دير الزور وعلى طول خط خفض التوتر الذي يمتد إلى ناحية مدينة الطبقة غرب الرقة” موضحاً للصحافيين: أنّ “قوّات موالية للنظام السوري شنّت ومن دون أيّ مبرر هجوماً مدفعياً واستخدمت الدبابات ضد حلفائنا في قوّات سوريا الديموقراطية وقمنا على الفور باتخاذ إجراءات الدفاع عن النفس”.

 

وأضاف ماتيس: أنّ “قيادة التحالف في سوريا اتصلت بالروس، الذين قالوا لنا: إنّه لم تكن لديهم قوّات في هذه المنطقة”، مؤكداً أن ما حصل هو “دفاع عن النفس ولن تتورط الولايات المتحدة في الحرب الأهلية السورية”. وحول مدينة منبج شرق حلب، صرّح: أنّ “تركيا تواصل الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص سحب قوّاتها من مدينة منبج، واللقاءات الثنائية بين الجانبين مستمرّة بشأن الازمة السورية وعملية غصن الزيتون التي أطلقتها تركيا في مدينة عفرين”. مشيراً إلى “تواجد قوات أمريكية في مدينة منبج وتتعامل مع المجلس العسكري للمدينة، وأنّ الضغوط التركية لم تغيّر شيئاً في الوضع القائم بمنبج بعد”.

 

وكان التحالف الدولي أعلن أنّه شنّ غارة جوية على ميليشيات للنظام في وقت متأخر من مساء الأربعاء بسبب هجومها على قسد في منطقة تبعد 8 كيلومترات شرقي خط منع الاشتباك في وادي الفرات، ولم يكشف التحالف بعد عن نتائج القصف وهوية المستهدَفين، لكن مسؤول أمريكي قال لرويترز: إنّ مئة عنصر قُتلوا خلال ذلك. كما ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان رسمي أنّ الحادث أسفر عن إصابة 25 عنصراً من مواليين مع الأسد. بدورها، وصفت خارجية النظام هذه العملية بالجريمة والعدوان من قبل التحالف، متهمّة إياه بدعم الإرهابيين.

 

كما أعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا” أنّ مجلس الأمن الدولي رفض إدانة هجوم التحالف الدولي على مقاتلين تابعين للنظام السوري في دير الزور أمس.

 

المصدر: (وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات