• الأحَد

    شباط 2018

  • 18

داعش يدخل جنوب إدلب ويشتبك مع المعارضة برعاية الأسد وروسيا !!

نشر في : فبراير 9, 2018 12:43 م

‏فتح نظام الأسد، صباح اليوم الجمعة التاسع من شباط / فبراير الجاري، الطريق أمام مقاتلي تنظيم الدولة وسهّل عبورهم من ريف حماة الشرقي إلى مناطق سيطرة قوّات المعارضة في ريف إدلب الجنوبي مسافة عشرين كيلو متراً، بالتزامن مع تغطية جوّية روسيّة وسوريّة أمام دخولهم إلى المنطقة.

 

وأفاد مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب، بأنّ اشتباكات اندلعت صباح اليوم، بين تنظيم الدولة وفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام على محاور قرى “أم الخلاخيل والزرزور واللويبدة” جنوب إدلب وسط استهداف مروحيات الأسد بالبراميل المتفجّرة مناطق المعارضة التي تتصدّى حالياً لمحاولات تسللهم من مناطق سيطرة النظام.

 

وأشار مراسلنا إلى شنّ طائرات روسيا والنظام غارات جوّية مكثّفة على مناطق الاشتباك، وبلدتي “الحراكي والهبيط” والبلدات القريبة منذ ليلة أمس وحتّى الساعة، كما أُلغيت صلاة الجمعة بمدينة “أريحا” بسبب القصف الجوّي؛ فيما تدور اشتباكات عنيفة بين قوّات المعارضة وقوّات النظام على محور “تل السلطان” بريف سراقب الشرقي في محاولة من الأخير التقدّم.

 

وفي سياق متصل، قال مراسلنا في ريف حماة: إنّ فتح الطريق جاء بعد إخلاء النظام قرى “دوما وقصر شاوي وربدة وشطيب” شرق حماة وصولاً إلى قرى “النيحة وأم صهريج ودريبة” التي أصبحت تحت سيطرة التنظيم لتسهيل مروره باتجاه مناطق سيطرة فصائل المعارضة. مشيراً إلى أنّ هذا ضمن اتفاق بين داعش والنظام كما حدث في منطقة عقيربات عندما سهّل عبوره لمناطق تحرير الشام شرق حماة بتاريخ (9 – 10 – 2017) وأعلن التنظيم حينها معركة “أبو محمد العدناني”.

 

ويوم أمس، أعلن التنظيم عن استهداف أحد مقاتليه بعربة مفخّخة تجمّعاً للنظام غرب قرية “رسم الحمام” شرق حماة مما أوقع قتلى ومصابين بصفوفه. بحسب إعلامه.

 

يُذكر أنّ مناطق داعش شهدت مؤخراً تقدّماً متواصلاً لقوّات النظام على القرى الخاضعة لسيطرة التنظيم في ريفي حماة وإدلب الشرقيين وسقوط عشرات القرى بيد النظام الذي أحكم حصاره على مقاتلي التنظيم في القرى الجنوبية في الجيب المحاصر شرق حماة بناحيتي (السعن والحمراء) والذين يُقدّر عددهم بقرابة الألف مقاتل مزودين بأسلحة ثقيلة وصواريخ م/د وسيّارات محمّلة برشاشات ثقيلة. مع العلم إعلام النظام لم ينشر خلال معاركه أيّ صور لجثث من عناصر داعش خلال تقدّمه، وذلك بعد أن استفاد من دخوله إلى منطقة هيئة تحرير الشام سابقاً، وساعد على سقوط المنطقة وتقدّم النظام السريع باتجاه مطار أبو ظهور العسكري.

رابط الخريطة بدقة عالية : https://e.top4top.net/p_770g18wq1.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات