• الأحَد

    شباط 2018

  • 18

نقاط تركيّة واُخرى روسيّة شيشانية لتثبيت خفض التصعيد بإدلب والتفاصيل؟!

نشر في : فبراير 10, 2018 11:01 م

تداولت وسائل إعلامية، أقاويلاً عديدة حول انتشار الجيش التركي في محافظة إدلب، ومآلات ذلك الانتشار، وسط سخط البعض من صمت الأتراك إزاء المجازر المتكرّرة بسبب القصف الروسي والسوري المستمرّ، حيث أطلق ناشطون مؤخراً حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت وسم “صمت الضامن التركي يقتلنا”.

وفي هذا السياق نشر الشيخ “عبد الرزاق المهدي” وهو من كبار العلماء في الشمال السوري وشرعي سابق لدى “هيئة تحرير الشام” على قناته على “تلغرام” اليوم السبت العاشر من شباط / فبراير الجاري، بعض النقاط التي من المتوقّع أن يتواجد فيها الجيش التركي، وهي:

• “مطار تفتناز العسكري” شمال إدلب سيصبح “مطار للحوامات التركية”.

• مبنى “الإذاعة” العسكري في مدينة سراقب شرق إدلب سيكون “نقطة عسكرية” وهو يتواجد فيه برج مشهور.

• قرية “تل الشيخ منصور” الواقعة شرق مدينة سراقب بمسافة واحد كيلو متراً سيكون فيها “مخفراً تركياً”.

• قرية “تل السلطان” الواقعة بين مدينة سراقب من جهة الشرق و بلدة أبو الظهور من الغرب، شرق إدلب

• ناحية “سنجار” الخاضعة لسيطرة النظام شرق إدلب، سيكون فيهما مخفراً للشرطة الشيشانية من طرف الجانب الروسي.

• معسكر “وادي الضيف”

• وخزانات مدينة خان شيخون جنوب إدلب سيكونان نقاطاً عسكريّةً تركيةً.

• بالإضافة إلى نقطتين عسكريّتين في مدينتي “اللطامنة وكفرزيتا” شمال حماة للجيش التركي، بينما النقاط الأخرى ستوضح بالأيام القادمة، فيما ستكون أكبر نقاط وتجمّعات للجيش التركي في منطقة العيس وتلتها الاستراتيجية جنوب حلب ومطار تفتناز العسكري والإذاعة في سراقب.

وفي سياق متصل، تحدّث ناشطون، مساء اليوم، عن قيام رتل تركي جديد بالتجميع والتجهيز على الحدود السورية التركية وسيدخل خلال ساعات إلى إدلب ومن المتوقّع تمركزه في معسكر وادي الضيف بمنطقة معرة النعمان جنوب المحافظة، كما نشروا صورة لذلك الرتل على مواقع التواصل الاجتماعي.

يُذكر أنّ رتل تركي تمركّز مساء يوم أمس، في قرية “تل الطوكان” الواقعة شمال غرب بلدة “أبو ظهور” وشرق مدينة سراقب، بهدف وضع نقطة مراقبة مطلّة على مناطق سيطرة النظام في المنطقة، وذلك بعد استطلاع الأتراك للمنطقة على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، بالإضافة إلى استطلاع مطار تفتناز، وتمركز رتل آخر، يوم الاثنين الفائت، في منطقة العيس وتلتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات