• الأربَعاء

    كانون الأول 2018

  • 19

إيران: حقّقنا انتصاراً بسوريا، ولولا تدخلّنا العسكري لغادر الأسد

نشر في : فبراير 11, 2018 5:08 م

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأحد الحادي عشر من شباط / فبراير الجاري: إنّ ” طهران نجحت في دعم حلفائها بمكافحة الإرهاب وحقّقت انتصاراً في سوريا، وأنّ الأعداء خطّطوا لتقسيم بلدان المنطقة ومنها العراق وسوريا، إلا أنّ هذه المخططات آلت إلى الفشل كما أنّهم فشلوا في إثارة الاضطرابات في لبنان أيضاً “.

و أضاف روحاني في كلمته في الذكرى الـ39 للثورة الإسلامية الإيرانية: أنّ ” إيران تريد الاستقرار والثبات والمنطقة، وقد شهدنا فشل وهزيمة الأمريكيين خلال الأعوام الماضية، كما أثبت الشعب الإيراني بصموده وتضامنه إنّه قادر على إحباط المؤامرات الأمريكية، حيث فشلت واشنطن بممارسة الضغوط على الشعب الإيراني عبر مجلس الأمن “. كما وتتطرّق للحديث عن الاتفاق النووي، الذي أبرمته بلاده عام 2015، قائلاً: إنّ ” أمريكا حاولت تدمير الاتفاق النووي، لكنّها إذا انتهكت الاتفاق فإنّهم هم من سيتضرر “.

ويوم أمس، حذّر الرئيس الإيراني، إسرائيل من “قصف دول الجوار” وأنّها ترتكب “خطأً استراتيجياً”، مؤكداً استعداد بلاده لتعزيز جهودها في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أنّ “منطقة الشرق الأوسط تواجه عدداً من المعضلات والتحديات، بما فيها الإرهاب ومخططات التقسيم “.

في حين، ذكر مجلس الأمن القومي الإيراني، اليوم: أنّ ” اتهامات إسرائيل لطهران أمس غير منطقية فتدمير طائرة مسيّرة لا يكون بتدمير مقاتلة إسرائيلية إف 16″.

وفي سياق آخر، كشف عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني علي آقا محمدي، عن نية رأس النظام بشار الأسد، ترك منصبه في بداية الثورة السورية لولا التدخل العسكري الإيراني في سوريا. قائلاً: “ عندما عاد اللواء حسين همداني من سوريا إلى إيران، قال (للقيادة الإيرانية) إنّه عندما وصل إلى سوريا، كان الأسد وصل إلى استنتاج بأنّ عليه مغادرة القصر الجمهوري والسلطة، وكانت قوات المعارضة حينها تحاصر قصره، لكنّه أوصاه بألّا يكون قلقاً أبداً “. منوهاً أنّ 80 ألف عنصر سوري حشد لدعم الأسد، ودخل حزب الله اللبناني على الخط، وبعدها أصبح الجيش أقوى من السابق، لهذا نراه يوم السبت استطاع إسقاط مقاتلة إسرائيلية “. بحسب وكالة مهر الإيرانية.

المصدر: (وكالات إيرانية)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات