• الأحَد

    شباط 2018

  • 18

قصف جويّ ومدفعي على الغوطة الشرقية، ونشطاء يطلقون حملة “انقذوا الغوطة”

نشر في : فبراير 11, 2018 11:53 م

قال مراسل وكالة ستيب الإخبارية في ريف دمشق “ضياء الشامي” أن ّالطيران الحربي شنَّ غارات جوية مكثّفة استهدفت الأحياء السكنية في كل من مدن “دوما، حرستا، عربين، حمورية” تسببت بمقتل شخص وإصابة عدد آخر من المدنيين بإصابات مختلفة، كما خلّفت أضرار مادية لحقت بالمنازل والأبنية السكنية والأسواق.

وأضاف مراسلنا: كما استهدف القصف المدفعي الموجّه من قبل قوات النظام المتمركزة على أطراف الغوطة الشرقية، الأحياء السكنية في مدن وبلدات “دوما وحرستا وعربين ومديرا ومسرابا وسقبا والنشابية وحمورية” في غوطة دمشق، ما أدى لمقتل شخصين من أبناء “سقبا” وسقوط إصابات بصفوف المدنيين، وقصفت قوات النظام بصواريخ من نوع (أرض_أرض) فيل، مدينتي “حرستا وعربين” في الغوطة الشرقية تسببت بأضرار مادية بالممتلكات والمباني السكنية (دون تسجيل إصابات بشرية).

فيما شنَّ الطيران الحربي ليلة أمس السبت غارتين جوّيتين استهدفتا الأحياء السكنية في مدينتي “دوما ، وسقبا” حيث أسفرت الأولى عن مقتل امرأة وطفل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة، فيما تسببت الغارة الثانية على مدينة سقبا بمقتل شخص وإصابة عدد آخر بجروح.

وعسكرياً، دارت اشتباكات بين عناصر المعارضة وقوات النظام بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة وذلك على محور المشافي الواقع على أطراف مدينة حرستا، في محاولة تسلل فاشلة قام بها الأخير في المنطقة.

وإلى ذلك، أطلق مجموعة من النشطاء صباح اليوم الأحد الحادي عشر من فبراير/شباط، حملة تحت وسم “انقذوا الغوطة” على مواقع التواصل الإجتماعي، للفت أنظار العالم على ما يحصل في الغوطة الشرقية من مجازر شبه يومية واستمرار للحصار الخانق التي تفرضه قوات النظام على المدينة.

وفي حديث خاص  لوكالة “ستيب الاخبارية” مع الناشط الصحفي “أنس خولي” أحد أبناء مدينة سقبا وعضو منسق الحملة قال: “تجاوز هاشتاغ “انقذوا الغوطة” الذي أطلقه مجموعة من إعلامييّ ونشطاء الغوطة الشرقية أكثر من 5850 مشاركة عبر موقع تويتر العالمي خلال الساعات الخمسة الأولى من إطلاق الحملة، آملين أن يصل صوتنا للعالم أجمع علّ وعسى أن تتوقف هذه الحملة التي حصدت أرواح أكثر من 250 شخص أغلبهم من النساء والأطفال وما يفوق 1260 جريح، خلال الحملة العسكرية الأخيرة على مدن وبلدات الغوطة الشرقية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات