• الإثْنَين

    شباط 2018

  • 19

بالفيديو: زهاء مئة شاحنة عالقة شمال حلب منذ بدء غصن الزيتون ومناشدات لإجلائها

نشر في : فبراير 12, 2018 9:39 م

معاناةٌ من نوعٍ آخر، تُلاحقُ سائقي الشاحنات المنحدرين من محافظة إدلب، بدأت في العشرين من كانون الثاني / يناير الفائت، عند بدء عملية “غصن الزيتون” في مدينة عفرين شمال حلب، حيث أدت العملية العسكرية إلى تعثّر مرورهم من إدلب إلى مناطق سيطرة المعارضة بريف حلب الشمالي الشرقي، وبالعكس، بغيّة التجارة، وأصبحوا عالقين في منطقة أعزاز. وتضاربت الأنباء حول سبب إغلاق الطريق، وقال ناشطون: إنّ الوحدات الكردية أغلقت الطريق وكافة المعابر مع المعارضة فور بدء العملية.

وروى السيّد، أحمد الدرعوزي، أحد السائقين العالقين لوكالة “ستيب الإخبارية”: إنّ ” أكثر من مئة سيّارة شاحنة نصفها عالقة في منطقة تسمّى (كفر الورد) قرب مدينتي مارع وأعزاز شمال حلب، وهي منطقة قريبة جداً من منطقة سيطرة الوحدات الكردية، والنصف الآخر قرب منطقة (صوران الكفرة) ، ونحن نطالب قادات الأتراك والجيش الوطني بحلّ مشكلتنا بشكل عاجل، ونقلنا من أحد المعابر إلى معبر (باب الهوى) لنعود إلى منازلنا وعوائلنا؛ مع العلم سألنا بعض عناصر الثوار عن الوضع وكانت الإجابة، لا علم لنا “.

وأوضح، أنّ “70 % من السيّارات هي محمّلة بمادة (المازوت) وكانت بطريق عودة من مدينة الباب إلى محافظة إدلب، مشيراً إلى أنّ أصحابها لا يستطيعون مغادرتها خوفاً عليها فطلقة واحدة عن طريق الخطأ تسبّب كارثة، بينما 30 % من السيّارات محمّلة ببضائع غذائية وخضروات، كانت في طريق ذهاب من مدينة سرمدا شمال إدلب إلى مدينتي أعزاز والباب شمال شرقي حلب، قد أفرغها أصحابها واستأجروا منازلاً في المناطق التي حُوصروا بها “.

وحول المعاناة قال الدرعوزي: إنّ ” كل سيّارة بها شخص أو شخصين، أشخاص تقطّعت بهم السبل، بعيدين عن ذويهم، حيث بات طعامهم ونومهم داخل السيّارات، دون حمامات أو مراحيض، وسط شح في المياه وجوّ بارد، وهناك سائقين، من مناطق هُجّرت مؤخراً بريف إدلب، وتقطن عائلاتهم تحت القصف مما يؤرقهم، وأنا زوجتي على وشك ولادة وهي في مدينة دارة عزة غرب حلب لديها طفلة ذات عامين، وليس عندها أحد يُساعدها كون أهلها نازحين في وقت سابق بمدينة عفرين وهم محاصرون “.

 

مناشدات من سائقي عشرات الشاحنات العالقين في منطقة اعزاز منذ انطلاق عملية غصن الزيتون
يوتيوب: https://youtu.be/5ku3n5FDOhs

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات