• الإثْنَين

    شباط 2018

  • 19

إسرائيل تُفشل تسلّلاً لحزب الله إليها، وتكشف عن خطأ سبّب إسقاط طائرتها

نشر في : فبراير 12, 2018 10:58 م

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” مساء اليوم الاثنين الثاني عشر من شباط / فبراير الجاري، عن إلقاء قوّة عسكرية القبض، ظهر أمس على مواطن لبناني، يعاني مشاكل نفسية، اجتاز الجدار الأمني من لبنان اتجاه إسرائيل.

وقال أدرعي: إنّ “المشتبه به كان تحت مراقبة دقيقة من قبل قوّات الأمن الإسرائيلي حيث أُلقي القبض عليه بالقرب من نقطة الاجتياز وتم نقله للتحقيق، وأخبر المشتبه به أن اجتيازه الحدود ودخوله السيّادة الإسرائيلية بهدف تنفيذ مهمة أوكله بها عنصرين من حزب الله وهما الأخوان مهدي وعلى شحرور من قرية حبوش الذيْن هدّداه أنّهما سيفرضان عليه الإقامة في المستشفى إذا لم يتسلّل إلى إسرائيل بهدف فحص إمكانية الدخول والخروج إليها، كما أخبر أنّه تم نقله لنقطة الخروج من قبل مهدي شحرور بواسطة درّاجة نارية وأنّه فرض عليه فحص جهوزية الجدار الكهربائي على الحدود”.

ومن جانب آخر، كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم، نقلاً عن تحقيق أولي، عن سبب قد يكون وراء تمكّن الدفاع الجوّي السوري من إصابة طائرة حربية إسرائيلية فوق سوريا وإسقاطها، أول أمس السبت. قائلةً: إنّ “المقاتلة الإسرائيلية من طراز “إف 16″، بقيت على ارتفاع كبير حتى تتأكد من إصابة الصواريخ التي تم إطلاقها ضد أهداف إيرانية، وفي هذه اللحظة، أطلق الدفاع الجوّي السوري عدداً كبيراً وغير متوقعٍ من الصواريخ، يُقدّر بعشرين، ضم نوعين على الأقل (إس إي 5 إس) و(إس إس 17 إس)”.

فيما أوردت مصادر من الجيش الإسرائيلي، أنّ “قائدي الطائرة تلقيّا إشعاراً من المنبّه المضاد للحرائق، فغادرا مقعديهما دون أن يحاولا تفادي أحد الصواريخ ومراوغته”. ومن المرجح أيضاً بحسب التحقيقات، أن “يكون الطياران ركزا بشكل كبير على القصف، وأبديا ردّ فعل جعل الطائرة عرضة للإصابة بالصواريخ السوريّة”.

وفي وقت سابقٍ، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس، على موقع “تويتر”: إنّ “قوّات الدفاع الإسرائيلية استهدفت أنظمة تحكّم إيرانية في سوريا أطلقت طائرة دون طيّار للمجال الجوّي الإسرائيلي؛ وكانت هناك نيران سورية هائلة مضادة للطائرات، فسقطت طائرة إف-16 في إسرائيل والطياران بخير”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات