• الخَميس

    كانون الأول 2018

  • 13

دخول مساعدات أممية شحيحة للغوطة لخداع مجلس الأمن

نشر في : فبراير 14, 2018 11:37 م

دخلت قافلة مساعدات أممية، اليوم الأربعاء الرابع عشر من شباط / فبراير الجاري، مؤلفة من تسع سيّارات تحمل ألف و400 سلّة غذائية إلى بلدة “النشابية” في منطقة المرج بغوطة دمشق الشرقية، عبر معبر مخيم الوافدين، ولا تكفي لحوالي خمسة بالمئة من سكان الغوطة. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا، على موقعه الرسمي: إنّ “أول قافلة مساعدات إنسانية لـ الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري تعبر خطوط التماس هذه السنة، إلى النشابية محمّلة بمواد غذائية وصحّية تكفي سبعة آلاف و200 شخص في المنطقة المحاصرة”.

واعتبر مجلس محافظة ريف دمشق التابع للحكومة السورية المؤقتة في بيان: أنّ دخول القافلة اليوم، جاء في توقيت اختاره نظام الأسد لخداع العالم قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي يناقش الوضع الإنساني المتردّي في الغوطة الشرقية نتيجة الحصار الجائر المفروض منذ خمس سنوات. مشيراً إلى أنّ آخر دخول للمساعدات الأممية إلى (النشابية) كان بتاريخ 28/11/2017 وكان دخولاً مجتزأ،على أن يتم استكماله بعد ثلاثة أيام من ذلك، علماً بأنّ المساعدات الشحيحة (حوالي 100 طن مواد غذائية) التي سمح الأسد بإدخالها اليوم، لا تتناسب مع حجم الكارثة.

في حين يواصل النظام قصفه للغوطة، حيث تعرّضت مدينة “حرستا”، اليوم، لقصف بعدّة صواريخ أرض أرض، وطال مدينة “دوما” وبلدات “أوتايا ومسرابا وعين ترما” قصفاً مدفعياً مما أسفر عن أضرار ماديّة كبيرة، بينما ألقت طائرة استطلاع قنابلاً على السوق الشعبي في مدينة “زملكا” مما أوقع قتيلاً وعدّة جرحى، تلاه قصف بقذائف هاون، كما قُتلَ مدني وأصيب آخرون نتيجة قصف مدفعي على حي جوبر الدمشقي. فيما نظّم اتحاد الأطباء السوريين الأحرار في الغوطة وقفة احتجاجية على أنقاض أحد المشافي المدمّرة لتندد بالصمت الدولي حول تصعيد النظام الأخير وتفاعلاً مع حملة أنقذوا الغوطة. بحسب مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في الغوطة “ضياء الشامي”.

وكان يان إيغلاند مستشار الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة قال أول الشهر الحالي: إنّ منظمات الإغاثة عاجزة عن إيصال مساعدات للسوريين بسبب تعليق النظام منح موافقات لدخول القوافل، ووضع المعارضة عراقيلاً. بحسب قوله.

دخول مساعدات إنسانية برعاية الهلال الأحمر إلى بلدة النشابية
يوتيوب : https://youtu.be/hIVQHPPaU6k

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات