• الخَميس

    كانون الأول 2018

  • 13

الحريري: سوريا قلب مشاكل الشرق الأوسط، ولانهاية للإرهاب مع بقاء الأسد

نشر في : فبراير 18, 2018 8:04 م

أوضح رئيس هيئة المفاوضات السورية، د. نصر الحريري، في مداخلته اليوم الأحد الثامن عشر من شباط / فبراير الجاري، في الجلسة الختامية لمؤتمر “ميونخ” في ألمانيا، أنّه ما تم بحثه ” قد تغاضى بالمطلق عن السبب الأساسي لما يحصل في سوريا التي تعتبر قلب المشاكل في الشرق الأوسط، وأنّ الإرهاب الذي تسعى دول العالم لمحاربته لن ينتهي إذا بقي هذا النظام موجوداً ويمارس كل أصناف الإجرام ضد شعبه تحت سمع العالم وبمساندة من الفيتو الروسي الذي يحميه دائماً من أيّ إجراء دولي “.

وأكد أنّ ” هيئة التفاوض ملتزمة بالحلّ السياسي بناءً على جنيف1 والقرار الأممي 2254 “، مشيراً إلى فقدان النظام لمشروعيته بسبب قتله لأكثر من نصف مليون سوري معظمهم من المدنيين، وتهجيره لأكثر من نصف سكان سوريا، (11 مليون) إضافةً إلى استخدامه المتكرّر للأسلحة المحرمة دولياً بينها الكيماوي.

واختتم الحريري مداخلته بتوجيه السؤال للجانب الروسي، قائلاً: ” ما هو موقف روسيا إلى هذه اللحظة وهي ترى النظام السوري يرفض الحلّ السياسي ويرفض الانخراط في اللجنة الدستورية التي كانت من مخرّجات مؤتمر سوتشي؟ “.

فيما يتابع وفد الهيئة لقاءاته، ومشاوراته على هامش أعمال المؤتمر، حيث عقدت لقاءً مطولاً مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش استكمالاً للقاء يوم أمس، وأكد الوفد على أنّ النفوذ الدولي الملموس هو وحده الذي سيجبر النظام على التفاوض بجدّية، وأنّ هيئة المفاوضات تحرص على التطبيق الكامل للقرار ٢٢٥٤ خاصة ما يتعلق بالقضايا الإنسانية وهيئة الحكم الانتقالي.

وفي لقاء الهيئة يوم أمس، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي، دار الحديث حول استخدام نظام الأسد الغازات السامة مجدداً في الغوطة الشرقية وغيرها وضرورة محاسبته ومحاسبة مجرمي الحرب في سوريا لتحقيق العدالة الانتقالية، كما بحثت مع المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، كل ما يتعلّق باللجنة الدستورية.

يذكر أنّ مؤتمر مونيخ للأمن بدأ أعماله يوم الجمعة الفائت، تحت عنوان “العالم نحو الهاوية والعودة” وسينتهي جدول أعماله اليوم بعدما شارك فيه أكثر من (500) مشارك رفيع المستوى من جميع أنحاء العالم، من بينهم 21 زعيم دولة وحكومة لتبادل وجهات النظر وبحث أهم القضايا الدوليّة.

المصدر: (هيئة التفاوض)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات