• الخَميس

    نيسان 2018

  • 19

جبهة تحرير سورية تتقدم على الجولاني، وأهم أسباب الاقتتال ؟!

نشر في : فبراير 21, 2018 2:27 م

تتوسع دائرة الاشتباكات بين “جبهة تحرير سوريا” و “هيئة تحرير الشام” في استمرار لتقدم الجبهة على محاور سيطرت الهيئة، مع حالة استنفار يعيشها الطرفين في المنطقة، حيث سيطرت قوات جبهة تحرير سوريا صباح اليوم الأربعاء الواحد والعشرين من فبراير/شباط، على بلدات “المسطومة، أورم الجوز، ترملا” كما قامت باعتقال عدد من العناصر التابعين للهيئة ومصادرة جميع أسلحتهم.

وفي ريف حلب الغربي، قامت هيئة تحرير الشام بمنع الأطباء العاملين في مناطق سيطرة فصائل “الزنكي” من الوصول للمنطقة وأجبرتهم على التراجع والعودة، فيما منعت سيارات الإسعاف من الوصول للمشافي للقيام بواجبهم، كما استهدفت أيضاً بلدة “الابزمو” بقذائف الهاون ما أسفر عن مقتل شخص مدني وإصابة آخرين.

وأحرزت جبهة تحرير سوريا تقدماً على محاور مدينة “أريحا” واستطاعت السيطرة عليها بشكل كامل بعد انسحاب قوات الهيئة منها، فيما لا تزال الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة دائرة بين مقاتلي الجبهة وهيئة تحرير الشام على محاور بلدتي “تديل”و”عويجل”، كما سيطرت جبهة تحرير سوريا أيضاً على معسكر “وادي الضيف” الواقع في ريف إدلب الجنوبي، يأتي ذلك بالتزامن مع تحليق كثيف للطيران الحربي الروسي وتنفيذه عدة غارات على أطراف بلدة “معراتا” جنوبي إدلب.

وفي لقاء خاص مع “محمد أديب” عضو المكتب الإعلامي لجبهة تحرير سوريا، قال لوكالة ستيب: “قامت هيئة تحرير الشام يوم أمس بشكل مفاجئ بنصب حواجز في ريف إدلب الشمالي وريف حلب الغربي، حيث قامت بشنّ حملة اعتقالات واسعة طالت عدد كبير من عناصر جبهة تحرير سوريا، جاء ذلك بعد ما شهدنا حملة إعلامية أطلقتها صفحات هيئة تحرير الشام بهدف تقليب الرأي العام بعد إعلان تشكيل “جبهة تحرير سوريا” وتحضيراً لعمليتها العسكرية ضد قواتنا”.

وأضاف محمد أديب: “وبعد انتهائهم من حملة الاعتقالات قاموا بشنّ هجوم على مواقع لنا في (خان العسل، تقاد، عويجل) فيما قامت قواتنا بصدِّ محاولات تسللهم، ما تسبب باندلاع معارك عنيفة بين الطرفين استمرت حتى فجر اليوم الأربعاء، واعتبر أن ما تقوم به هيئة تحرير الشام هو افتعال للإقتتالات أودت بمسار عمل الثورة إلى التهلكة”.

وعن التنسيق المشترك ما بين “جبهة تحرير سوريا” و غرفة عمليات “دحر الغزاة”، قال: إن عمل دحر الغزاة منحصر بصدّ تقدم قوات النظام على محاور ريفي حماة إدلب، ولا نحبّذ تدخلهم في الاقتتال مع هيئة تحرير الشام.

وفي سياق متصل، قامت جامعة حلب الحرة بتعليق امتحاناتها في جميع مراكز الامتحانات التابعة لها في الريف الغربي لحلب وإدلب، وذلك بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات