• الثَلاثاء

    كانون الأول 2018

  • 18

انقطاع الدعم عن تربية إدلب بسبب “حكومة الإنقاذ” فما ردّ المديرية ؟!

نشر في : فبراير 23, 2018 7:42 م

أبلغ برنامج التعليم “كيمونيكس” المموّل من قبل “ديفيد” البريطاني، المنظمات العاملة في قطاع التعليم في سوريا, في بيان سُرّب يوم أمس إلى الإعلام، بأنّ إدارة البرنامج انتهت بتاريخ 31 – 1 – 2018 وسيعمل في برنامج جديد لدعم أكثر من عشرة آلاف كادر تدريسي في سوريا، وسيتعاون مع عدّة شركاء في حلب وريف دمشق ودرعا، لكن ارتفاع مخاطر العمل في محافظة إدلب منذ منتصف عام 2017؛ وبشكل خاص في ظهور “حكومة الإنقاذ” ومحاولتها الدائمة التدخل في قرارات التعليم والهيمنة عليها، قرّر المانحون إيقاف الشراكة مع مديرية التربية في إدلب في المشروع الجديد.

وفي ردّ من معاون مدير التربيّة في إدلب، الأستاذ “محمد الحسين” قال في لقاء خاص مع وكالة “ستيب الإخبارية”: ” نطالب بإعادة النظر بالقرار الذي يُعتبر تقويضاً لعمل المؤسسات في المناطق المحرّرة، ومديرية التربيّة تعتبر أكبر وأنشط مؤسسة مدنية في العمل الخدمي، فنحن مؤسسة تعمل باستقلالية لم يحصل أيّ تدخّلات من حكومة الإنقاذ، والتربية ملفها بيدها وتقوم بدورها على أكمل وجه وتم تشكيل مجلس إدارة ليقودها “. مشيراً إلى قرابة (700) مدرسة كانت مستفيدة بشكل مباشر من البرنامج كما استفادت إجمالي المدارس التي نشرف عليها وعددها (1267) مدرسة وتضم (396 ألف) طالب وطالبة من حيث التعيينات.

وأضاف: ” لا شكّ سيخلق ذلك عدم ثقة في المديرية، ونوع من اللامركزية مما يؤدي إلى خلل بسير العملية التعليمية وفي توجيه المشاريع وتوزيعها، وبالتالي انعكاسات خطيرة ربّما بعدم متابعة التعليم كما يجب، فالتربية مؤسسة منظمة ووزّعت الأدوار على أفراد الكوادر من موجّهين ودوائر وجماعات واختصاصات محدّدة “.

وحول آلية العمل القادمة، أفاد الحسين، بأنّها تتمثّل بـ ” السعي المستمر لإيجاد آلية مُثلى لضبط العملية التربوية والحرص على سيرها رغم توقف الدعم عن المديرية، وسنجد آليات المتابعة للتعليم بغض النظر عن الدعم المادّي الذي سنسعى لإيجاد بديل من جهات أخرى، وستستمر التربية بعملها حرصاً على حسن سيرها وعدم حرمان الطلاب من التعليم، وحتّى لا ينعكس الأمر سلباً عليهم “. منوهاً إلى أنّ ” المدارس التابعة للنظام تتلقّى دعمها من منظمة الأمم المتحدة (اليونيسف) وفق دلائل لدينا من استمارات عُنونت باسمها وحقائب وزّعت باسمها، كما علمنا بمشاريع طرحتها (اليونيسف) لترميم مدارس بالمناطق المحرّرة لكن لم يُنفّذ منها شيء “.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات