• الخَميس

    كانون الأول 2018

  • 13

تطوّرات عفرين ومنبج، ورسالة من الجيش الوطني

نشر في : مارس 11, 2018 10:56 م

سيطرت قوّات المعارضة، ضمن “الجيش الوطني” بمساندة “الجيش التركي” اليوم الأحد الحادي عشر من آذار / مارس الجاري، على قرى “علمدار – شلدار – جنجلي – جقمق كبير – جقمق صغير – حجمان” في محور آدمانلي شمال غرب عفرين، وقرية “قيبار” شرقها، وقريتي “علي بيك والمروية” شمالها، و”مطار زراعي” و”قاعدة التللف” العسكرية وقرى “العندرية وكفربترا وكوكبة وكوبلا” في محور جنديرس جنوبها، كما أسرت مقاتل ومقاتلة من الوحدات الكردية على ذات المحور، شمال حلب، بعد معارك مع الوحدات الكردية ضمن “غصن الزيتون” أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين عُرف منهم قيادي في حركة أحرار الشام “محمد عبدول المصطفى” الملقب بـ “أبو عبدول”.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة “زين علي” إنّ غارات جوّية تركيّة استهدفت اليوم مواقع الوحدات الكردية في قرية “كشتعار” وفي جنوبي عفرين، بينما استهدفت الوحدات بعدّة قذائف صاروخية أطراف مدينة أعزاز، هذا ويواصل الجيش التركي إرسال تعزيزاته العسكرية إلى الحدود السورية، ووصلت قافلة جديدة اليوم إلى ولايتي هاتاي وكليس لدعم عملية غصن الزيتون.

في حين تواردت أنباء عن إخلاء القوّات الروسيّة مواقعها في قرية “الشيخ هلال” غربي مدينة تل رفعت شمال حلب، واتجاهها إلى قرية دير جمال كما قامت قوات النظام بسحب عناصرها من مدينة تل رفعت الى بلدة نبل بعد تنسيق تركي روسي.

ومن جانبه، وجَّه الجيش الوطني رسالة إلى المدنيين في مدينة “عفرين” وخاصة الشعب الكردي طالبهم فيها بالابتعاد عن المواقع العسكرية التابعة للوحدات الكردية وعدم الانسياق خلف الشائعات التي تطلقها ودعاهم إلى العودة إلى قُراهم لأنّها أصبحت آمنة، مؤكداً أنّ لديه فرق إجلاء سريع منتشرة في الطرقات المحرّرة، كما طالب المقاتلين بتسليم سلاحهم لأقرب نقطة للجيش الوطني ليتم نقلهم إلى مناطق آمنة بعيدة عن خطوط الاشتباك. بحسب بيان مساء اليوم.

وفي مدينة منبج شرق حلب، أفاد المتحدث الرسمي باسم قبيلة “البوبنا” في الخارج “قحطان عبد الجبار” في تصريح لوكالة “ستيب”: بأنّ “الوحدات الكردية تدخلّت سلمياً في إضراب الغضب الذي دعت إليه الفعاليات أمس، وتم فك الإضراب صباح اليوم، بعد دقائق من تنفيذه، وتم الاتفاق على عقد اجتماع في المركز الثقافي لمناقشة مطالب الأهالي عن طريق (إبراهيم المتعب الشلاش) من طرفها، وانتهى الاجتماع بإعطاء مهلة حتى يوم الثلاثاء المقبل، لإطلاق سراح جميع المعتقلين الذين ليس عليهم أي جرم، ومن عليه حكم سوف تقوم الوحدات الكردية بتسليم إضبارته لشيوخ العشائر وهم سيقومون بمحاكمته”.

رابط الخريطة بدقة عالية :

https://f.top4top.net/p_800shb7i1.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات