• الخَميس

    نيسان 2018

  • 19

بعد استئناف الاقتتال، دخول قوّات فصل بين تحريري الشام وسوريا

نشر في : مارس 12, 2018 12:10 ص

تحدّثت مصادر خاصّة لوكالة “ستيب الإخبارية” عن دخول فصائل المعارضة المعتزلة للاقتتال وعلى رأسها، “جيش الأحرار وفيلق الشام وجيش العزّة وجيش النصر وتجمّع دمشق، كـ “قوّات فصل” بين الفصائل المتقاتلة في الشمال السوري “هيئة تحرير الشام و جبهة تحرير سوريا” وبحسب المعلومات فإنّ قوات الفصل ستقوم بالمشاركة بضرب أيّ فصيل يعتدي على الآخر، وذلك اعتباراً من صباح يوم غدٍ الاثنين.

وفي تصريح خاص لوكالة ”ستيب الإخبارية” قال السيّد ”أبو يوسف المهاجر” المتحدث الرسمي باسم ”جيش الأحرار”: إنّ “موضوع قوّات الفصل بين تحريري الشام وسوريا ما يزال معلقاً عند هيئة الصلح، وغير صحيح دخولنا غداً بين الطرفين، وإنّما كانت هناك مشكلة عائلية وتحوّلت إلى الفصائل وتم حلّها”.
ومن جانبه الملازم أول “محمود المحمود” الناطق العسكري باسم “جيش العزة” أكد لوكالة “ستيب” أنّ “موضوع قوّات الفصل لا يزال يسوده الغموض، وخاصة أنّ طرفي الصراع يحتجّان بذات الحجة وهي البغي على الآخر”.

وفي سياق متصل، طالب وجهاء وفعاليات ونشطاء مناطق ريف إدلب الشمالي، في بيان هذه الليلة، الفصائل المحايدة عن الاقتتال وعلى رأسها “جيش الأحرار وفيلق الشام وتجمّع دمشق” بفرض الهدنة بالقوّة بين الطرفين من خلال نزولهم كـ “قوّات فصل”. كما دعوا الأهالي إلى الخروج بمظاهرات مندّدة بالاقتتال.

وتبادلت الجبهة والهيئة اليوم التهم بنقض الاتفاق بوقف الاقتتال الذي بدأ بينهما في العشرين من الشهر الفائت، وذلك بعد انتهاء هدنة الثماني وأربعين ساعة المؤقتة عند الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد الحادي عشر من آذار / مارس الجاري.

وأفاد مراسل “ستيب” في ريف إدلب، بأنّ هيئة تحرير الشام داهمت، مساء اليوم، مقرّات لـ “جيش الأحرار” في قرية “آفس” شمال إدلب، واعتقلت العناصر الموجودين فيها مما استدعى الجيش للاستنفار في المنطقة. كما أصدر فصيل “صقور الشام” بياناً هذا المساء حول إعراض تحرير الشام عن مساعي الصلح واستمرارها في البغي.

كذلك اندلعت اشتباكات عنيفة في ريف حلب الغربي، مساء اليوم، حيث تمكّنت الجبهة من تدمير دبابة ومدفعين رشاش 14.5 و23 مم وإسقاط طائرة استطلاع للهيئة على محاور قريتي “بسرطون وعاجل”، مما أوقع قتيل مدني وإصابات من الطرفين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات