• الخَميس

    كانون الأول 2018

  • 13

صقور الشام: كبدّنا تحرير الشام خسائراً كبيرة بالعدة والعتاد

نشر في : مارس 13, 2018 12:04 ص

دارت اليوم الاثنين الثاني عشر من مارس / آذار الجاري، اشتباكات عنيفة بين “جبهة تحرير سوريا” و”صقور الشام” ضدّ “هيئة تحرير الشام” على حاجز “معرشورين” شمال مدينة معرة النعمان و”تلة التبنة” جنوب بلدة بابيلا جنوب إدلب، وأسفرت عن انسحاب الهيئة منهما ومقتل “بشير الشحنة” القيادي الأمني البارز في الهيئة خلال المواجهات على حاجز معرشورين، كما تصدّت الجبهة والصقور لمحاولة تقدّم الهيئة على محور بلدة “ديرسنبل” مما أوقع قتيلان من الصقور وخمسة قتلى من الهيئة وتدمير “بيك آب” لها وإصابات من الطرفين، فيما قُتلت طفلة نازحة (عشر سنوات) من قرية الهوية نتيجة الاقتتال بالقرب من بلدة “بابيلا”.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” قال القيادي “زاهر أبو همام” القائد العسكري في “صقور الشام”: إنّ “اشتباكات جرت اليوم كان أعنفها على محاور (البارة – دير سنبل – الجرادة – حاجز معرشورين) جنوب إدلب، وفي قريتي (بسرطون وعاجل) غرب حلب، ولم يحصل تقدّم جغرافي واضح لكلا الطرفين لكن تكبّدت تحرير الشام خسائر كبيرة في العدة والعتاد وتم عقد عدة كمائن ناجحة، وتم نشر صور ومقاطع تثبت تلك الخسائر ومنها تدمير دبابة ورشاش ومقتل الأمني البارز (الشحمة)”.

وحول موقف الصقور من الصلح، أوضح أنّ “المعركة ليست بين خصمين بل بين الثورة ومن أراد أن يخطفها، ونحن مع أيّ صلح يُعيد الثورة إلى أصحابها والحقّ إلى أهله” وأمّا عن اعتزام بعض الفصائل تشكيل “قوّات فصل” بين الطرفين المتناحرين، فأشار إلى أنّ “تلك الفصائل التي وقفت على الحياد سجّلت موقفاً سلبياً ولكن لم يصدر إيّ قرار رسمي بالقوّات الفصل”.

وفي ريف حلب الغربي، أفاد مراسلنا بأنّ جبهة تحرير سوريا سيطرت اليوم على “تلة النبي نعمان والمناشر المحيطة بقرية عاجل ثمّ على قرية عاجل وتلتها الاستراتيجية بعد اشتباكات مع هيئة تحرير الشام.

أمّا حول مبادرة الصلح، فذكر شرعي “فيلق الشام” الشيخ “عمر حذيفة” أنّه وبعد موافقة مندوبي الجبهة والهيئة على ضرورة اللقاء مع القيادات من الصف الأول لتقريب الخطوات وكسر الجليد بينهما، ولاقتناعنا بأنَّ هذا الاجتماع قد يكون فاصلاً لمرحلةٍ جديدة، تعثّر اللقاء اليوم، لأنّ المكان الذي يشترطه الطرف الأول لا يتناسب مع الطرف الآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات