• الإثْنَين

    نيسان 2018

  • 16

النظام يستعيد ما خسره شمال حماة، باليوم الأول من الغضب للغوطة

نشر في : مارس 14, 2018 9:02 م

استعادت قوّات النظام سيطرتها مساء اليوم الأربعاء الرابع عشر من مارس/ آذار الجاري، على بلدتي “كرناز والحماميات وتلتها” شمال حماة بعد انسحاب فصائل المعارضة منهما بعد سيطرتها عليهما ظهر اليوم، وأشار مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” إلى أنّ المعارضة دخلت إلى البلدتين لأول مرة منذ أكثر من أربع سنوات من سيطرة النظام عليهما، لكن سرعان ما استجلب النظام عدداً كبيراً من ميليشيا الدفاع الوطني، وشنّ هجوماً مضاداً.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” قال النقيب، طالب الطالب، قائد الفوج 111: ” انسحبنا من البلدتين الاستراتيجيتن نتيجة الضغط الكبير من الطيران الروسي واستخدام سياسة الأرض المحروقة، وهدف المعركة هو نصرة أهلنا في الغوطة الشرقية وتخفيف الضغط عنهم، لكن طبيعة الأرض كانت ضدّنا، وبالمقابل كبّدنا النظام خسائر كبيرة في العدّة والعتاد والأرواح واغتنمنا بعض الآليات والأسلحة، ولنا جولات معه، وحالياً عُدنا لنقاط الصدّ الأساسية، ولدينا خمسة شهداء للفصائل وعدّة جرحى “.

وقال مراسلنا “باسل القاسم”: إنّ اشتباكات طاحنة دائرة حالياً بين فصائل المعارضة، وقوّات النظام على جبهة “المغير” شمال حماة بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف المنطقة، بينما استهدفت غارات روسيّة وسورية وصواريخ للنظام مدينتي “اللطامنة وكفرزيتا” وقرى “الزكاة والأربعين الصخر والجيسات”، ومنها صواريخ محمّلة بقنابل فوسفورية مما تسبب باندلاع حرائق في الأبنية السكنية والمحال التجارية في اللطامنة، كما قُتل مدني وأصيب آخر في قرية “الجابرية” نتيجة قصف مدفعي، بالإضافة إلى مقتل عائلة مؤلفة من أربعة أشخاص (أب وأم وطفلين) جرّاء الغارات على بلدة “قلعة المضيق” غرب حماة.

وأعلنت فصائل المعارضة في بيان، اليوم، عن معركة ضد قوّات النظام شمال حماة تحت اسم “الغضب للغوطة”، شارك فيها “جيش العزة، جيش الأحرار، الجيش الثاني، جيش النخبة، جبهة الإنقاذ المقاتلة، الفوج 111، الفرقة الأولى مشاة، جبهة تحرير سوريا، جيش الشعب، تجمع أهل الشام، لواء شهداء التريمسة، لواء الحمزة”.

 

شاهد لحظة القصف الجوّي على قرى الصياد وكفر نبودة والزكاة
يوتيوب : https://youtu.be/HERRpTW8Va8
يوتيوب : https://youtu.be/vfTdZwlXuXw
يوتيوب: https://youtu.be/EOiNZJlt28s
معركة “الغضب للغوطة” بـحماة, هل ستردع الأسد أم أنها تجميل لواقع مرير ؟!
يوتيوب : https://youtu.be/nbbGrf3MVVs

 

رابط الخريطة بدقة عالية :

https://b.top4top.net/p_803l7bul1.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات