• الأربَعاء

    نيسان 2018

  • 18

عفرين بين فكي كماشة ونائب الأركان يؤكد عدم قصف المدينة

نشر في : مارس 17, 2018 8:20 م

أعلن الجيش التركي مساء اليوم السبت السابع عشر من مارس / آذار الجاري، عن التقاء الوحدات المتقدّمة من الشرق إلى الغرب مع نظيرتها المتقدّمة من الاتجاه المعاكس في شمال مدينة عفرين شمال حلب ضمن عملية “غصن الزيتون” المستمرّة بيومها السابع والخمسين، حيث باتت المدينة محاصرة من الجهات الشمالية والشرقية والغربية، مع الحفاظ على ممر آمن لخروج المدنيين.

وأفاد مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة “زين علي” بأنّ قوّات المعارضة بمساندة “الجيش التركي” سيطرت اليوم، على المنطقة الصناعية غرب عفرين لتصبح القوّات على بعد مئتي متر عن الحي الغربي، وعلى معسكر “النمشة” وقرى “خالطان غربي – جقلي جوم – أشكان شرقي” في محور جنديرس، جنوب عفرين، و”عين الحجر الكبير والصغير وأومو” شمال غرب عفرين، و”الأميرية – تتارا – شركان” في محور شيخ الحديد، وقريتي “جتال قبو وشيخ أوباسي” في محور راجو بالإضافة إلى السجن المركزي غرب عفرين، بعد معارك مع الوحدات الكردية، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين. مشيراً إلى محاصرة ناحية “معبطلي” شمال غرب عفرين، وهي السادسة والأخيرة بالمنطقة، فضلاً عن وصل طريق ناحيتي جندريس وشران.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” أكد العقيد “هيثم عفيسي” نائب رئيس هيئة الأركان التابعة للحكومة السورية المؤقتة، أنّ قوّات المعارضة ” تحاصر مدينة عفرين منذ أسبوع، وحتّى الآن لم نقصفها بأيّة طلقة حرصاً على إراقة نقطة دم من المدنيين وسط انسحابات للوحدات الكردية منها مع حرق لآلياتهم الثقيلة، وبالتالي فإنّ المدنيين جميعهم سيخرجون من المدينة “.

ومن جانبه، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، السبت: إنّ ” قوّات غصن الزيتون باتت قاب قوسين أو أدنى من الدخول إلى عفرين “. متهماً الوحدات الكردية بـ ” مواصلة استخدام المدنيين دروعاً بشرية، وقتل من يسعى للفرار من مناطقها، ومعاداة الإسلام من خلال استهداف المساجد وتفخيخ المصاحف “. كما صرّح رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أنّه “ كان من الممكن إنهاء هذه العملية في وقت أقصر، إلا أنّنا نعمل بدقة شديدة كي لا يصاب المدنيين بسوء ”.

 

شاهد تطورات معارك غصن الزيتون ووصل جنديرس بـ شران قرب عفرين
يوتيوب :  https://youtu.be/L6gyfx1XPJw

 

رابط الخريطة بدقة عالية :

https://b.top4top.net/p_806n9f1l1.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات