• الخَميس

    نيسان 2018

  • 19

المحروقات في الشمال من الاحتكار إلى انخفاض الأسعار

نشر في : مارس 20, 2018 11:25 ص

بعد سيطرة قوّات المعارضة والجيش التركي على مدينة “عفرين” أول أمس الأحد، بدأت أمس الاثنين انفراجة في الشمال السوري بما يخصّ أسعار المحروقات، والسائقين المنحدرين من محافظة إدلب، العالقين في منطقة “أعزاز” شمال حلب، منذ العشرين من كانون الثاني / يناير الفائت، عند بدء عملية “غصن الزيتون” في مدينة عفرين، حيث أدت العملية العسكرية إلى تعثّر مرورهم من إدلب إلى ريف حلب الشمالي الشرقي، وبالعكس.

 

وأكد السيّد، أحمد الدرعوزي، أحد السائقين العالقين لوكالة “ستيب الإخبارية”: أنّ “أكثر من (300) سيّارة (صهريج مازوت) أغلبها متواجد في ساحة مدينة أعزاز، واستطاعت بعد معاناة استمرّت شهرين، أمس، ثلاثين سيّارة الخروج من أعزاز باتجاه حاجز عسكري للشرطة الحرّة في منطقة (معرين) قرب جبل برصايا، وصباح اليوم الثلاثاء، تتابع السيّارات خروجها”.

 

وبدوره حسان الحسن، رئيس مكتب الإحصاء في مجلس النيرب المحلّي شرق إدلب، أفاد لوكالة “ستيب الإخبارية” بأنّ “السعر انخفض مبدئياً من (120) ألف ليرة سورية إلى (60) ألف ليرة أمس واليوم (50) ألفاً، وذلك بعد دخول عدّة صهاريج من معبر ديربلوط إلى بلدة أطمة شمال إدلب، واتصال ريف حلب بريف إدلب بدون حواجز أو معابر، بينما سعر البرميل في إدلب وما حولها ما يُقارب الثمانين ألف ليرة، ومازال الانخفاض جاري مع دخول مزيد من السيّارات قادمة من أعزاز” كما تراجع سعر أسطوانة الغاز من خمسة عشر ألف ليرة، إلى ما بين السبعة والتسعة آلاف ليرة بينما افتتح سوق معصران جنوب إدلب، صباح اليوم، بأسعار (50000 – 51000 – 52000) مع توفر مادة المازوت بكميات كبيرة.

 

وأشار حسّان إلى احتكار قسم من التجّار بالسوق وتخزينهم المازوت كـ (سلعة تجاريّة) عندما انقطع طريق معبر دخول المازوت في منطقة (عفرين)، حتّى ارتفع سعر البرميل إلى ما بين (120 و140) ألف ليرة، في مناطق (إدلب وحلب وحماة المحرّرة)، وبهذه الأثناء نزل المازوت الأوروبي إلى السوق، وتم كسر السعر إلى مئة ألف ليرة، فيما كان سعر البرميل مستقر بما يقارب الـ (45) ألف ليرة للمازوت الجيّد منذ أربعة أشهر، قبل الهجمة الشرسة للنظام على منطقة أبو الظهور وما حولها.

 

وأعلنت فصائل المعارضة أنّها ستقدّم كافة التسهيلات لعبور سيارات المحروقات من عفرين إلى إدلب، كما ألغت الضرائب التي كانت تفرضها الوحدات الكردية على المحروقات في عفرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات