• الجُمُعة

    نيسان 2018

  • 20

اجتماعات طارئة للائتلاف إزاء قضيتي الغوطة وعفرين

نشر في : مارس 28, 2018 11:08 م

عقدت الهيئة السياسيّة للائتلاف الوطني السوري، برئاسة رئيس الائتلاف “عبد الرحمن مصطفى”، اجتماعين طارئين في مدينة “غازي عنتاب” التركيّة، اليوم الأربعاء الثامن والعشرين من مارس / آذار الجاري، بمشاركة رئيس الحكومة السورية المؤقتة “جواد أبو حطب”، ورئيس وحدة تنسيق الدعم “محمد حسنو” وآخرين.

حيث بحث الاجتماع الأول الأوضاع الميدانية في “غوطة دمشق الشرقية” وحال المهجّرين منها، وأكد المجتمعون، على دعم صمود الأهالي في مدينة “دوما”، وضمان حمايتهم، ووقف العدوان العسكري للنظام وروسيا وإيران، وعرض رئيس الحكومة تقرير عمل “لجنة الطوارئ الحكومية” المشكّلة برئاسة وزير الصحّة “محمد فراس الجندي”، لإيواء المهجّرين من الغوطة، وبيّن التقرير أنّه تم استقبال نحو سبعة آلاف مهجّر، مع توقّع ازدياد الأعداد لتصل إلى نحو عشرين ألفاً.

وأكد أبو حطب، أنّ “الحكومة المؤقتة ووحدة التنسيق والدعم تُعدّان سجلات خاصّة بالمهجّرين”، في حين يُجري الائتلاف الوطني عدداً من الاتصالات مع الاتحاد الأوروبي وممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والسعودية وقطر لتوفير الإغاثة العاجلة للمهجّرين. وفي هذا الصدد أكد رئيس الائتلاف، على أهمية الإسراع في تقدير الاحتياجات اللازمة لاستيعاب مهجّري الغوطة وتوفير كافة المستلزمات لهم.

بينما تم مناقشة آخر التطوّرات المحيطة بمدينة عفرين شمال حلب، وتشكيل مجالس للإدارة المحلّية في المدينة، خلال الاجتماع الثاني الذي حضره، إضافة إلى رئيسي الائتلاف والحكومة، نائب رئيس هيئة الأركان العقيد “هيثم عفيسي”، وممثلين عن القطاعات المدنيّة والسياسيّة في عفرين، ولفت عضو الهيئة السياسيّة “عقاب يحيى” إلى أنّ هذه المجالس المؤقتة ستعمل على “توفير الأمن والاستقرار، وعودة النازحين، وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات لمجالس محلّية بإشراف الحكومة المؤقتة”.

وفي سياق متصل، اجتمع رئيس دائرة العلاقات الخارجية في الائتلاف “عبد الأحد اسطيفو” مع المبعوث السويدي “نيكولاس كيبون”، الأربعاء، وبحثا الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها مهجّرو الغوطة الشرقية والمستقبل المجهول الذي يحيط بسكان دوما، إضافة إلى آخر تطوّرات مدينة عفرين.

من جهته أوضح نيكولاس، أنّ “الاتحاد الأوروبي يعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مهجّري الغوطة من خلال الأمم المتحدة”، مشدداً على ضرورة تطبيق القرارات الدوليّة.

في حين، دعا الأمين العام للائتلاف، نذير الحكيم، اليوم، الأمم المتحدة، إلى تحويل أقوالها إلى أفعال، وتحقيق العدالة في سوريا من خلال محاسبة بشار الأسد وكافة مجرمي الحرب. قائلاً: إنّ “ما صرّح به الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس، حول ضرورة إحالة ملف سوريا إلى المحكمة الجنائيّة الدوليّة .. مستغرّب ومكرّر، ودون اتخاذ أيّ إجراء يغيّر من الحالة العامّة أو يردع مجرمي الحرب”.

المصدر: (الائتلاف الوطني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات