• الأربَعاء

    نيسان 2018

  • 18

جولة مفاوضات جديدة بالقلمون الشرقي ورسالة روسيّة للمعارضة، فما ردّها ؟

نشر في : أبريل 1, 2018 11:11 م

عُقدت جولة مفاوضات جديدة بين وفد المدنيين المفاوض عن مناطق القلمون الشرقي في ريف دمشق، مع وفدي روسيا ونظام الأسد في “المحطة الحرارية” بمدينة “جيرود” اليوم الأحد الأول من أبريل / نيسان الجاري، وانتهت بتحميل الروس للوفد المدني رسالة إلى فصائل المعارضة في القلمون، مفادها أن يختاروا إمّا “الصلح وإلقاء السلاح، أو التهجير لمن لا يرغب في الصلح، مع اختيار الوجهة التي يرغبون بالذهاب إليها، ومن لا يرغب بالخيارين فلا يوجد أمامه إلا الحرب”. مع إعطاء مهلة بالردّ عليها، لإيصالها خطياً في اجتماع يوم الأربعاء المقبل.

كما ذكرت اللجنة المدنية، أنّ النظام وروسيا اقترحا انسحاب المعارضة، من المدن بالكامل ووضعها تحت سلطة النظام بوجود الشرطة العسكريّة الروسيّة، وهي الجانب الضامن لتطبيق ما يتفق عليه من شروط.

و رداً على تلك الرسالة، أكد السيّد “سعيد سيف” الناطق الإعلامي باسم قوّات “الشهيد أحمد العبدو” في تصريح لوكالة “ستيب الإخبارية”: أنّ “الفصائل لا تقبل بالتهجير أو تسليم السلاح” مشيراً إلى “عدم وجود سلاح ثقيل داخل المدن، وعدم وجود فصائل مدرجة على لائحة الإرهاب”. موضحاً أنّ “النظام يحاول عزل المدن عن بعضها البعض ليَسهل التفرّد بها وسقوطها في يده تباعاً كما حدث في الغوطة الشرقية وغيرها من المناطق، ولعدم الوصول إلى قرار يخصّ المنطقة بشكل عام، حيث اجتمع الروس والنظام مع وفد ممثل عن مدينتي (جيرود والرحيبة) وبلدات (الناصرية – المنصورة – العطنة) باستثناء مدينة (الضمير) طلبوا التفاوض لوحدها”.

وفي وقت سابق اليوم، نفت “جبهة تحرير سوريا” الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام موالية للنظام وتتحدث عن اتفاق بين النظام والجبهة يقضي بمغادرة الأخيرة منطقة القلمون باتجاه الشمال السوري.

وميدانياً، أشار مراسل “ستيب” إلى استهداف مقاتلات النظام، صباح اليوم، بعدّة غارات جوّية مواقع وتحرّكات قوّات المعارضة في سلسلة جبال القلمون الشرقي بمنطقتي “البتراء والجبل” دون تحقيق إصابات، ترافقت مع قصف مدفعي وصاروخي متقطع استهدف المنطقة من مواقع النظام في اللواءين 81 و 20 والنقاط القريبة، وسط تحليق مكثّف للطيران في سماء المنطقة. مع استمرار حصار النظام لمدن القلمون، وسط تدقيق على الحواجز ومنع إدخال المواد الغذائية والطبيّة والمحروقات، واعتقالات تطال بعض المدنيين بين الآونة والأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات