• الأحَد

    نيسان 2018

  • 15

إسرائيل ترفع حالة التأهب القصوى، وإيران تتوعد بالردّ

نشر في : أبريل 11, 2018 11:20 ص

تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء الحادي عشر من نيسان / أبريل الجاري، عن رفع الجيش الإسرائيلي درجة التأهب القصوى تحسبًا لأيّ ضربة عسكريّة محتملة على النظام في سوريا. وكشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، خلال اجتماع أمني، أنّ الولايات المتحدة الأمريكية ستوجّه ضربة عسكرية لنظام الأسد. بحسب القناة العاشرة الإسرائيلية.

 

وقالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية في عددها، الأربعاء: إنّ إسرائيل تأخذ التهديدات الإيرانية بعد الغارة الجوّية على مطار الـ”T-4″ (التيفور) العسكري شرق حمص، فجر يوم أول أمس الاثنين، “على محمل الجدّ”. مضيفةً: أنّ “الحدود الشمالية لإسرائيل تم وضعها في حالة تأهّب قصوى وسط مخاوف من احتمال هجوم انتقامي من قبل إيران أو حزب الله اللبناني، إضافة إلى ضربة أمريكية محتملة ضد نظام الأسد رداً على الهجوم الكيميائي في مدينة دوما”.

 

كما أشارت الصحيفة إلى أنّ المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” سيجتمع اليوم الأربعاء لبحث الأوضاع على الحدود الشمالية. وذكرت: أنّ الوكالات الاستخبارية في الاجتماع “ستقدّم تقييماتها عن التطوّرات الأخيرة”.

 

ومن جانبها توعّدت إيران بالانتقام من إسرائيل على خلفية مقتل جنودها ومستشاريها في القصف الجوّي الإسرائيلي الذي تعرّض له مطار “التيفور”، وقالت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء: إنّه جرى نقل سبع جثث بينهم “مهدي دهقان يزدلي” العقيد في القوّات الجوّية بالحرس الثوري الإيراني، إلى طهران لدفنها بعد قصف المطار.

كما صرّح، علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي للشؤون الخارجية، أنّ “هجوم الكيان الصهيوني على سوريا لن يمرّ دون ردّ”. وفق وكالة الأنباء الإيرانية “ايسنا“.

 

ويوم أمس، نفى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، علمه بالجهة التي تقف وراء الهجوم على مطار “التيفور” رغم اتهامات روسيا وإيران ونظام الأسد لإسرائيل بالمسؤولية لكنه استدرك، قائلاً: “هناك أمر واحد أعرفه بشكل مؤكد، وهو أنّنا لن نسمح لإيران بالتموضّع في سوريا بغض النظر عن الثمن”.

 

ومن جانب آخر، تحدّث ناشطون اليوم، عن قيام “حزب الله” بإخلاء مواقعه في محيط مطار “التيفور” وقرب مدينة القصير في ريف حمص.

 

المصدر: (الأناضولوكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات