• الأحَد

    نيسان 2018

  • 15

الأسد “العدوان الثلاثي يزيدنا تصميم على محاربة الاٍرهاب” وروحاني “نحن معك”

نشر في : أبريل 14, 2018 7:03 م

طرحت روسيا، مساء اليوم السبت الرابع عشر من نيسان / أبريل، على مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار يُندّد بما أسمته “العدوان على سوريا من أمريكا وحلفائها في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة”. وأعلنت أنّها ستبحث تزويد سوريا بأنظمة دفاع صاروخية من طراز إس -300. وقال رئيسها فلاديمير بوتين: إنّ ”التصعيد الحالي في الموقف بشأن سوريا له تأثير مدمّر على نظام العلاقات الدوليّة بأكمله“.

 

بينما أفاد بشار الأسد، باتصال مع نظيره الإيراني حسن روحاني، بأنّ “العدوان الثلاثي على سوريا جاء نتيجة لمعرفة القوى الغربية الاستعمارية الداعمة للإرهاب أنهّا فقدت السيطرة ومصداقيتها أمام شعوبها”. مشدّدًا أنّ هذا العدوان لن يزيد سوريا إلا تصميماً على الاستمرار في “محاربة وسحق الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن”. وبالمقابل أكد روحاني له، “استمرار وقوف إيران إلى جانبه” محذرًا من أنّ الهجوم ضدّ سوريا سيؤدي إلى مزيد من الدمار في منطقة الشرق الأوسط.

 

فيما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم، أنّ الضربات على سوريا “أصابت كلّ أهدافها بنجاح، وكانت دقيقة وساحقة وفعّالة”، واستهدفت توجيه رسالة واضحة لنظام الأسد لردعه عن استخدام الأسلحة الكيماوية في المستقبل. وأشارت إلى أنّ المضادات الأرضية السوريّة كانت غير فعّالة إلى حدّ كبير، وبأنّهم واثقون من أنّ الضربات “أفقدت قدرة الأسد على إنتاج أسلحة كيميائية، ودمّرت الكثير من المعدّات والمواد المرتبطة بها”.

 

ومن جانبه قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مساء اليوم: إنّ “البنتاغون برّر ضرب سوريا بأنّ دمشق رفضت استقبال خبراء التفتيش وهذا غير صحيح”. مضيفًا أنّ الضربة ضدّ سوريا “نفذت عشية بدء عمل خبراء منظمة حظر الكيميائي، فيما لم يقدّم الغرب أدلةً على الهجوم الكيميائي في دوما”. واعتبرت موسكو أنّ الضربة الأمريكيّة الفرنسيّة البريطانيّة على سوريا هي محاولة لـ “الإطاحة بالرئيس بشار الأسد، وإنعاش الربيع العربي”.

 

وبدوره، صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنّ الضربات العسكرية ضد النظام “عملية صائبة”، وبعثت برسالة إلى بشار الأسد. وأكد وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس، أنّ ألمانيا سوف تستخدم كل الوسائل والفرص الدبلوماسية للعمل على إنهاء العنف في سوريا بمشاركة روسيا، مشيرًا إلى أنّ تحقيق سلام دائم لن يكون إلا بالحلّ السياسي.

 

هذا وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تغريدة على تويتر، أنّ “الضربة نُفذّت بإتقان الليلة الماضية، والمهمة أنجزت”. وشكر فرنسا وبريطانيا على حكمتهما وقوّة جيشيهما بالحصول على نتيجة أفضل” كما تفاخر بجيشه الذي سيكون عما قريب، أفضل من أيّ وقت مضى.

 

المصدر: (وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات