• الأحَد

    نيسان 2018

  • 15

احتدام اقتتال الشمال مع حملة جديدة للنظام، وأنصار التوحيد تبيّن موقفها

نشر في : أبريل 15, 2018 7:02 م

استعادت “جبهة تحرير سوريا” و”صقور الشام” السيطرة، مساء اليوم الأحد الخامس عشر من أبريل / نيسان الجاري، على “صوامع بسيدا وشركة كهرباء بسيدا” وقريتي “أم زيتونة وتلعاس” في ريف إدلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة مع “هيئة تحرير الشام ” التي سيطرت على تلك المناطق بالإضافة إلى بلدات “حيش – كفرسجنة – موقة – الشيخ مصطفى” ومدينة “مورك”.

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في ريف إدلب: إنّ الاشتباكات هدأت حالياً على محاور جنوب إدلب، فيما بلغت حصيلة الاقتتال اليوم، ثلاثة قتلى من الجبهة (حركة أحرار الشام) وأكثر من عشرة قتلى من تحرير الشام، بالإضافة إلى مقتل اثنين من المدنيين على أطراف مدينة “معرة النعمان” وإصابة آخرين جراء القصف المدفعي المتبادل.

وبعد اتهام تحرير سوريا لتحرير الشام باستنزاف المنطقة؛ قالت الهيئة في بيانها اليوم، حول الجولة الثانية من المفاوضات مع تحرير سوريا: إنّها ما زالت مستعدة لحلّ الأزمة والسعي لحلّ شامل على مستوى الساحة ضمن خيارات واقعية وليست تعجيزية. واتهمت أحرار الشام بعرقلة الجولة الأولى من المفاوضات وبأنّها تطمح للسلطة وتقسيم الشمال لمناطق نفوذ وسيطرة، وهو ما ترفضه الهيئة، وبعد التوصل لصيغة توافقية في الجولة الثانية، جدّدت حركة نور الدين الزنكي مطالبها وأضاف مناطق حساسة لم تكن في الاتفاق السابق لتبسط سيطرتها عليها.

ومن جانبها، “أنصار التوحيد” “جند الأقصى” المنحلّ سابقاً، بيّنت موقفها من الاقتتال الدائر في الشمال السوري، في بيان اليوم، بأنّ عدوها النظام وتنأى بنفسها عن هذا الاقتتال الذي ترى فيه مزيد من الدماء والفرقة، ولم تشارك فيه منذ بدايته في العشرين من شباط / فبراير الفائت.

بدوره وسيط الصلح الشيخ “عمر حذيفة” شرعي فيلق الشام نشر توضيحاً اليوم، أكد فيه التوصّل لاتفاق شبه نهائي بين الطرفين، وأنّ صقور الشام وتحرير سوريا استجابا للصلح فيما لم تستجب تحرير الشام ولم تتنازل. وفي وقت انتظار تمديد وقف لإطلاق النار، يتفاجأ الجميع بهجوم الهيئة على معرة النعمان صباح هذا اليوم.

ويُشار إلى أنّ الاقتتال عاد اليوم إلى الشمال بالتزامن مع حملة عسكريّة يشنّها نظام الأسد وحلفائه على ريفي حماة الجنوبي، وحمص الشمالي، وقامت الفصائل هناك بالتصدّي لمحاولات تقدّم وتكبيد المقتحمين خسائراً، فهل سنرى تكراراً لسيناريو غوطة دمشق الشرقية، الذي بدأ مع بداية الاقتتال وانتهى اليوم بخروج الدفعة التاسعة والأخيرة من مدينة “دوما”.

عودة الاقتتال شمال سوريا، وتحرير الشام تتقدم جنوب إدلب والمستفيد ؟!
يوتيوب: https://youtu.be/PvtrpgBzOJ8

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات