• الثَلاثاء

    نيسان 2018

  • 24

اتفاق نهائي على تهجير مدينة “الضمير” وأسباب موافقة الفصائل

نشر في : أبريل 15, 2018 11:26 م

انتهت هذه الليلة جولة جديدة من المفاوضات في مدينة “الضمير” في القلمون الشرقي بريف دمشق، وذلك بعد تهديدات من قبل نظام الأسد وروسيا لأهالي المدينة، والضغط عليهم من جديد من خلال طرح خيار تهجير الفصائل المعارضة منها، كما فتحت الطائرات جدار الصوت على علو منخفض، أكثر من مرّة خلال اليومين الماضيين لترويع الأهالي.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” أفاد السيّد “سعيد سيف” الناطق باسم القيادة الموحدة في القلمون الشرقي، بأنّ الفصائل قبلت بشروط الضامن الروس، وتم الاتفاق على أهم البنود بين ثوار الضمير والجانب الروسي، وهي خروجهم لوجهة لم تحدّد بعد، وعدم دخول الميليشيات الشيعية إلى المدينة وملاحقة المطلوبين، وفتح مكتب للشرطة العسكريّة الروسيّة لضمان عدم خرق الاتفاق، فضلاً عن تسوية أوضاع من يشاء البقاء من عساكر ومنشقين داخل المدينة. مشيراً إلى عقد اجتماع بعد غدٍ الثلاثاء سيتم خلاله تحديد الوجهة لخروج الثوار.

وأكد سيف، أنّ الفصائل ما يهمها في الأمر هو تجنيب الضمير القصف، وويلات الحرب، والحفاظ على أرواح أكثر من مئة ألف مدني ما بين سكان أصليين ووافدين. وأوضح أنّ أسباب موافقة فصائل المعارضة مثل (قوّات الشهيد أحمد العبدو وجيش أسود الشرقية) هي: “عزل مدينة الضمير سياسياً وعسكرياً عن لجنة القلمون الموحدة، وسط ضغط إيراني كبير كون أنّ حصتهم هي البادية والقلمون، وعدم التجاوب من الطرف الأخر لمطالب فصائل الثوار بعدم خروجهم من المدينة، فكان الخيار هو دمارها، ونظراً لما حدث في الغوطة الشرقية مؤخراً اخترنا الحفاظ على المدينة، كما أنّنا وافقنا مبدئياً ولا نثق بضمانة الروس”.

ويوم الأربعاء الفائت، قالت لجنة المفاوضات في الضمير، إنّها عقدت اجتماعاً في مطار الضمير العسكري مع الجانب الروسي وتم الاتفاق على ضرورة ضمان سلامة الأهالي وتشكيل لجنة من أهالي ووجهاء المدينة لتسجيل أسماء من يرغب بالخروج من المنطقة أو يريد تسوية وضعه، إلى جانب التفاوض على الضمانات لكل من يريد البقاء.

وفي وقت سابق اليوم، قال “جيش تحرير الشام” في بيان: إنّه لا يتبع للقيادة الموحدة المشكلة مطلع الشهر الحالي في منطقة القلمون الشرقي، وأنّه لم ولن يدخل في مفاوضات مع النظام أو روسيا لأسباب بيّنها سابقاً.

في حين تواصل قوّات النظام حصارها لمدن الناصرية وجيرود والرحيبة وتقنين دخول المواد الغذائية والطبية والمحروقات وغيرها مع تدقيق وتفتيش وحملة اعتقالات على الحواجز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات