• الثَلاثاء

    نيسان 2018

  • 24

تجدد الاقتتال بين تحريري الشام وسوريا والأخيرة تتقدم بشكل متسارع غربي حلب

نشر في : أبريل 16, 2018 3:11 م

أحرزت جبهة تحرير سوريا تقدماً على حساب هيئة تحرير الشام في ريف حلب الغربي ظهر اليوم الإثنين الموافق لـ السادس عشر من أبريل /نيسان الجاري، وذلك بعد تجدد الاقتتال بين الطرفين منذ أمس البارحة، حيث قامت الهيئة منتصف ليلة أمس بقصف بلدتي “مكلبيس ، عينجارة” بريف حلب الغربي بالقذائف المدفعية، وسط قصف متبادل بين الطرفين على محاور مدينة “دارة عزة”، يأتي ذلك بالتزامن اندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة بين الطرفين على محاور كل من قرى “عاجل، عويجل، السعدية، بسرطون، عنجارة” بالريف الغربي لمحافظة حلب، وفقاً لمراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في المنطقة.

وأضاف مراسل الوكالة، تمكّنت جبهة تحرير سوريا صباح اليوم من بسط سيطرتها على قرية “عاجل” وجمعية السعدية وجمعية الفرسان وتلتي النعمان والضبعة في ريف حلب الغربي، بعد معارك عنيفة مع هيئة تحرير الشام، كما استطاعت الجبهة من أسر مجموعة تابعة لـ الحزب الإسلامي التركستاني (المساند لـ هيئة تحرير الشام) في جمعية السعدية بعد السيطرة عليها.

ومن جانبه، صرّح محمد أديب عضو المكتب الإعلامي لجبهة تحرير سوريا وقال لوكالة ستيب الإخبارية: ” قامت هيئة تحرير الشام يوم أمس بشنّ هجوم على مقاتلينا وعلى مقاتلي صقور الشام معلنةً انتهاء الهدنة ووقف كل المحاولات بالتوصل إلى اتفاق يقضي بالهدنة بين الطرفين، حيث هاجمت مواقع جبهة تحرير سوريا في ريف مدينة معرة النعمان وريف إدلب الجنوبي، ما استدعى مقاتلي الجبهة لـ صدّ الهجوم، كما استطاعت قواتنا السيطرة على عدة مواقع في ريف حلب الغربي أهمها قرية عاجل وجمعية السعدية بالإضافة لتلتين استراتيجيتين، في حين ما زالت المعارك مستمرة وقد نشهد تقدّم جديد لـ تحرير سوريا خلال الساعات القادمة “.

وقالت مصادر مطلّعة، عن اتهام وسيط وقف الاقتتال بين الطرفين “الشيخ عمر حذيفة” التابع لـ تحرير الشام أمس الأحد، بإفشال التوصل لحل بعد التوافق على أمور محددة في الجلسة الأخيرة، وقال حذيفة عبر قناته على التيلغرام أنّ الجلسة الأخيرة التي جرت الخميس الماضي، تمثلت بتحديد أمور توافقية بين تحرير الشام و تحرير سوريا، حيث قالت الهيئة في بيان لها عن طلب تحرير سوريا التشارك بإدارة المحرر، حيث تذرعت الهيئة أنها سلمتهم لإدارة حكومة الإنقاذ.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات