• السَبْت

    تشرين الثاني 2018

  • 17

وفد من أهالي مخيم الركبان يلتقي مع النظام، وقائد مغاوير الثورة يوضّح

نشر في : سبتمبر 4, 2018 11:01 م

يُحاول بعض الأشخاص القاطنين في مخيم “الركبان” الواقع في الباديّة السوريّة على الحدود السوريّة – الأردنيّة، قرب قاعدة التنف الأمريكيّة، عقد لقاءات مع نظام الأسد بغية الاتفاق على نقلهم إلى مناطقهم الخاضعة لسيطرة النظام.

وأفاد مصدر من مخيم الركبان لوكالة “ستيب الإخباريّة” بأنَّ عددًا من أهالي المخيم شكّلوا وفدًا من وجهاء قرية مهين (شرق حمص) وتوجّه الوفد إلى حاجز “ظاظا” الواقع تحت سيطرة النظام في البادية الشامية قرب القلمون الشرقي، أمس الاثنين، وعندما علم جيش مغاوير الثورة وقوّات التحالف الدولي في قاعدة التنف بذهاب الوفد، أرسل الجيش إليهم كتابًا ليحضروا إلى قاعدة التنف وبعد انتهاء الاجتماع، اليوم الثلاثاء، تم احتجازهم لمدّة أربع ساعات في القاعدة، مع تهديدهم بالسجن في حال تواصلوا مع النظام من جديد.

وفي تصريح خاص لوكالة “ستيب” أوضح العقيد “مهنّد الطلّاع” قائد جيش “مغاوير الثورة” أنَّ مجموعة أشخاص مكوّنة من شخصين من مدينة القريتين وثلاثة من بلدة مهين، تكرّرت زيارتهم إلى مناطق النظام مرتين أو ثلاث مرّات، وبناءً عليه تم استدعائهم إلى قاعدة التنف، بهدف الحدّ من ذلك العمل المسيء لفصائل الجيش الحرّ، نافيًا أمر احتجازهم، وأوضح أنّه تم تبليغهم بأنّ من يودّ العيش في مناطق النظام فليذهب وشأنه، لكن من يُقيم في منطقة التنف يجب عليه عدم إجراء مثل تلك الزيارات السلبيّة على المنطقة.

ويقول الأهالي: إنَّ سبب تشكيل الوفد هو الحصار الخانق من قبل النظام والأردن، والتخوّف من التصريحات الروسيّة كان آخرها تصريح وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” يوم الخميس الفائت، أنَّ الجانبين الروسي والأمريكي “توصلا إلى تفاهم حول مخيم الركبان”. وفي هذا الصدد نفى العقيد “الطّلاع” ذلك قائلًا: “لم تتوصّل الدولتان إلى تفاهم حول وجوب فتح مخيم الركبان لإخراج النازحين المقيمين فيه لتمكينهم من العودة إلى مناطقهم الأصليّة”.

وفي وقت سابق اليوم، قال “يان إيغلاند” مستشار المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا: “اليوم اتفقنا مع روسيا والولايات المتحدة الأمريكيّة على توفير المساعدات لمخيم الركبان خلال الأسبوع القادم لأول مرّة منذ يناير / كانون الأول الماضي”.

ويوم الثلاثاء الفائت، حذّر مدير مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانيّة “جون غينيغ” من مغبّة “استمرار الحالة الإنسانيّة المعقّدة والصعبة في مخيم الركبان”، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته وإدخال المساعدات الإنسانية بشكلٍ عاجلٍ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات