• السَبْت

    تشرين الثاني 2018

  • 17

هيئة التفاوض توضح من برلين خطورة الوضع في إدلب

نشر في : سبتمبر 6, 2018 6:24 م

أوضح رئيس هيئة تفاوض المعارضة السوريّة الدكتور “نصر الحريري” خلال لقائه مع وزير الخارجية الألماني “هايكو ماس” اليوم الخميس في العاصمة الألمانية برلين، خطورة الوضع في محافظة “إدلب” وما يقوم به النظام وحلفاؤه الروس والميلشيات الإيرانية الداعمة له من استهداف المدنيين الأبرياء تحت ذريعة “مكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية”.

وقال “الحريري”: إنَّ المناطق التي شهدت مصالحات مع النظام تطلب الآن المساعدة في الخروج من هذه المناطق بسبب خروقات النظام المتكرّرة وعدم تجاوب الروس لإيقاف مثل ھذه الخروقات. مؤكدًا على أنَّ العملیّة الدستوریّة، وعودة اللاجئین وإعادة الإعمار كلھا ملفات مترابطة مع الحلّ السیاسي العام والشامل.

ومن جانبه صرّح الوزير الألماني: أنَّ الوضع في إدلب “مُحزن ومقلق للغاية”. مؤكدًا أنَّ إدلب لیست كسابقاتھا (الغوطة وجنوب سوریا) لأنّه يوجد فيها أكثر من ثلاثة ملایین مدني، وبالتالي فإنَّ حجم الأزمة الإنسانیة سیكون ھائلُا وكارثياً في هذه المنطقة.

وأضاف “ماس”: أنَّ الھدف بالنسبة لألمانيا هو “الوصول إلى حلٍّ سیاسي في سوريا”. معربًا عن أمله أن تجد العملیة الدستوریة “مسارھا الصحيح”، مبينًا أنَّ المطلوب “توفير البيئة الآمنة والمحايدة لإجراء الانتخابات برعایة الأمم المتحدة وهاتان العملیتان تحتاجان إلى نطاق آمن”.

وفي إشارة إلى عملیة إعادة اللاجیئن وإعادة الإعمار والمرسوم رقم 10 والملاحقات والاعتقالات والمستقبل الاقتصادي وغیرھا، أفاد “ماس” بأنَّ بلاده مستعدة للمشاركة في إعادة الإعمار حينما يكون هنالك حلّ سياسي، وهذه العملیة تحتاج إلى ضمانات حقيقية، ويجب العمل على كل ما سبق قبل البدء في الكلام عن إعادة الإعمار واللاجئین، وھذا هو موقف ألمانيا وهي متفقة مع الاتحاد الأوروبي على ھذا. مشدّدًا على ضرورة محاسبة الأشخاص المتوّرطين في جرائم الحرب بقوله: “لا نقبل أن تُمحى الجرائم أو تموت، والمحاكم الألمانية تعمل على ذلك”.

وأمس الأربعاء، بدأ وفد هيئة التفاوض زيارته لألمانيا حيث ضم الوفد إلى جانب رئيس الهيئة كلاً من الأعضاء “عبد الإله فهد، وآليس مفرج وحسن خليل ونشأت طعيمة”، حيث تم الاجتماع مع الجانب الألماني المكون من وزیر الخارجیة ومستشار وزارة الخارجیة “روبي روبرت” والمفوض المسؤول عن الشرق الأوسط “كريسيان بوكو”.

المصدر: (موقع هيئة التفاوض)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات