• السَبْت

    تشرين الثاني 2018

  • 17

تركيا تؤكد سير اتفاق إدلب ودعم إيران له، وروسيا تعود لادعاءات الكيماوي

نشر في : أكتوبر 30, 2018 11:21 م

أكد وزير الخارجية التركي ’’مولود جاويش أوغلو‘‘، اليوم الثلاثاء، أنَّ اتفاق المنطقة العازلة بين البلدين حول محافظة “إدلب” وما حولها شمال غربي سوريا في 17 أيلول/ سبتمبر الفائت، “يسير وفق الخطة الموضوعة وليست هناك مشاكل في تنفيذه”.

وقال “أوغلو”: إنَّ “تركيا ستكون أول المتدخلّين في حال تصرّفت المجموعات المتشدّدة (الإرهابية والراديكالية) في إدلب، بشكل مخالف لاتفاقية سوتشي”. مضيفًا: أنَّ إيران “تُعتبر أكثر دولة داعمة لاتفاقيّة سوتشي، وأنَّ لديها مساهمات كبيرة في إنجاح مسار أستانة واتفاقية إدلب”. حسب قوله.

وأوضح في مؤتمر صحفي ثلاثي مع نظيريه الأذربيجاني ’’ألمار محمد ياروف‘‘ والإيراني ’’جواد ظريف‘‘، عقب الاجتماع السادس لهم بمدينة إسطنبول، أنّه “لا يُوجد مشاكل كبيرة في إدلب حاليًا”. وأكد “أوغلو” أنَّ أنقرة تدعم وبقوة وحدة الأراضي السوريّة، وإيجاد حلّ سياسي للبلاد، وتؤكد في الوقت ذاته استمرارها في مكافحة “الإرهابيين”.

وبدوره، أعلن “ديمتري بيسكوف” المتحدث باسم الرئاسة الروسيّة (الكرملن)، اليوم، أنّه “لا تُوجد تهديدات لفشل الاتفاقات الروسيّة – التركيّة حول منطقة خفض التصعيد في إدلب”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنَّ الوضع “مُعقّد لكن الجانب التركي يبذل جهودًا كبيرة للوفاء بالتزاماته”. وذلك في سياق تعليقه على تصريحات وزير خارجية الأسد (وليد المعلم) الذي ادعى أن الوضع في إدلب يشير إلى عدم رغبة تركيا بتنفيذ التزاماتها. مشيرًا إلى أنَّ موسكو ستبلغ مسؤولي النظام بكل الخطوات أولاً بأول، وبالتفاصيل الدقيقة حول اللقاءات المختلفة التي تجريها روسيا حول سوريا، ولا سيّما قمة إسطنبول الأخيرة.

ومن جانب آخر، أكد وزير الدفاع التركي “خلوصي أكار” اليوم، أنَّ “مواقع الإرهابيين شرقي الفرات ستكون ميدان عمل الجيش التركي بعد مدينة منبج (شرق حلب)”. مشيرًا إلى إنَّ “التدريبات المشتركة بين الجيشين التركي والأمريكي انتهت، وسيبدأ قريبًا تسيير دوريات مشتركة في منبج”. وقال: إنَّ تركيا لن تبقى مكتوفة الأيدي حيال وجود نقاط توتر كثيرة بالقرب من خريطتها”.

تصريحات أكار جاءت بعد ساعات من إعلان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” أنَّ تركيا أكملت خططها واستعداداتها لتدمير “الإرهابيين” شرق نهر الفرات في سوريا، وستطلق قريبًا عمليات أوسع نطاقًا، وأكثر فعاليّة في تلك المنطقة.

في حين، تستمر روسيا بادعاءاتها حول امتلاك فصائل المعارضة للسلاح الكيماوي، فبعد أن زعم نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة “فلاديمير سافرونكوف” في مجلس الأمن الدولي، أمس، أنَّ هناك تقارير تشير إلى تحضير “جبهة النصرة ومنظمة الخوذ البيضاء لاستفزازات جديدة باستخدام السلاح الكيميائي في إدلب. أعلنت الخارجية الروسية، اليوم، أنَّ “مزيدًا من المعلومات تأتي من سوريا بأنَّ المسلّحين يستعدّون للاستفزاز باستخدام الأسلحة الكيميائية، كذريعة للمعارضين لتنفيذ أعمال عدوانية، مثل الضربات الصاروخية لأمريكا وبريطانيا وفرنسا في أبريل/نيسان الماضي، لتقويض العملية السياسيّة”.

المصدر: (وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات