• السَبْت

    كانون الثاني 2019

  • 19

عشرات الضحايا بقصف التحالف على ديرالزور، وتعزيزات مزدوجة تصل هجين

نشر في : نوفمبر 13, 2018 7:23 م

قُتلَ وأصيبَ عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال، في ريف دير الزور الشرقي، اليوم الثلاثاء، جرّاء قصف جوّي لطائرات التحالف الدولي.

وقال مصدر طبّي لوكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة “داعش”: إنَّ “أكثر من 35 شخصًا معظمهم من النساء والأطفال قُتلوا جرّاء قصف طائرات التحالف منازل بلدة الشعفة وقرية الكشمة في دير الزور بنحو 25 غارةً”. وذلك بعد إعلان الوكالة بيوم عن مقتل عشرين شخصًا معظمهم نساء وأطفال جرّاء قصف مماثل على “الشعفة والكشمة”.

وأفاد “جاد الله” مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في دير الزور، بأنَّ عدّة غارات جوّية استهدفت مدينة “هجين” شرق دير الزور دون معرفة حجم الأضرار، في حين قُتل سبعة مدنيين ليلة أمس كانوا يستقلّون سيّارة جرّاء انفجار عبوة ناسفة في منطقة معيزيلة شمال دير الزور. كما قُتل الشاب “حمد حمّادي العشعش” من أبناء بلدة الشحيل جرّاء طلق ناري من قبل قوَّات النظام المتمركزة في مدينة الميادين وذلك بالقرب من جسر المدينة. 

وفي السياق العسكري، تحدّث مراسلنا عن وصول تعزيزات مزدوجة لميليشيا الوحدات الكرديّة “قسد” وتنظيم “داعش”، إلى محيط مدينة “هجين” حيث استقدم الأخير العديد من عناصر أشبال الخلافة الذين خضعوا لدورة قتالية مؤخرًا، بينما استقدمت “قسد” تعزيزاتها الجديدة من ريف الحسكة الجنوبي.

ومن جانبها، وجّهت وزارة خارجية نظام الأسد، مساء اليوم، رسالتين جديدتين إلى الأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي بشأن ما أسمته، “الجريمة التي ارتكبتها طائرات التحالف الأمريكي غير المشروع، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 60 مدنياً في قرية الشعفة شرق دير الزور”. واعتبرت الخارجية بحسب وكالة النظام “سانا” أنَّ جريمة الشعفة تُشير إلى انهيار تام لمنظومة القيم والمبادئ الأخلاقيّة التي تعاقدت على احترامها الأمم المتحدة.

وعلى صعيد آخر، قرّر مكتب التعليم التابع لمجلس دير الزور المدني، في بيان له مساء أمس، إلغاء القرار السابق الذي يُلزم المنقبات بنزع النقاب في المدرسة، ويقول أنّه قرار فردي. فيما جاء القرار بسبب السخط والرفض الشعبي.

يُذكر أنَّ ميليشيا “قسد” أعلنت أول أمس الأحد، عن استئناف معركة “دحر الإرهاب” ضد داعش شرق دير الزور التي كانت معلّقة منذ نهاية الشهر الفائت معلّلة ذلك بالهجمات التركيّة على مناطق سيطرتها شمال سوريا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

لا يوجد تعليقات