|الإثنين, فبراير 27, 2017

الرجل الثاني في تنظيم الدولة فجّر نفسه قبل ان تستطيع أمريكا اعتقاله 


 

خسارات متلاحقة يمنى بها تنظيم الدولة في سوريا كان اخرها سيطرة قوات النظام على مدينة تدمر الاثرية في ريف حمص الشرقي وإعلان النظام عن نيته متابعة التقدم باتجاه معاقل التنظيم في الرقة ودير الزور في الوقت الذي سيطرت فيه قوات سوريا الديمقراطية على معظم ريف الحسكة الجنوبي واجبرت التنظيم على التراجع حتى بلدة مركدا القريبة من الحدود الإدارية بين محافظتي دير الزور والحسكة , إضافة لخسارة التنظيم الكثير من قياداته والذي يعد عمر الشيشاني وأبو علي الانباري ابرزهم

 

مصدر لوكالة خطوة الإخبارية من داخل تنظيم الدولة اكّد للوكالة ان عملية انزال جوي نفّذتها قوات أمريكية قبل ثلاثة أيام في منطقة صحراوية واقعة على الحدود السورية العراقية شمال شرق دير الزور استهدفت مقرا لتنظيم الدولة كان بداخله أبو علي الانباري وثلاثة من مرافقيه حيث تمكنت القوات المهاجمة من قتل المرافقين الثلاثة ليقوم بعدها الانباري بتفجير نفسه عبر حزام ناسف قبل ان يتم اسره

 

الجدير بالذكر ان وزير الخارجية الأمريكي ” اشتون كارتر ” كان قد اعلن بالأمس عن مقتل الانباري المعروف باسم ” عبد الرحمن القادولي ” والذي وصفته أمريكا بانه الرجل الثاني في تنظيم الدولة ووزير المال فيها , وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في وقت سابق مقتل الانباري وقالت حينها ان الانباري ” أبو علاء العفري ” قتل بغارة جوية للتحالف على مسجد في تلعفر شمال العراق

 

عبد الرحمن القادولي (أبو علاء العفري – أبو أبو علي الأنباري)
ضابط قديم منشق عن نظام صدام حسين , انتسب إلى تنظيم أنصار الشريعة في شمال العراق في عهد القيادي علي بابير
حيث أصبح شرعي التنظيم حينها في شمال العراق الى ان تم الاندماج بين انصار الشريعة و جماعة الزرقاوي في العراق , تم تعيين الانباري كشرعي عام لـ “الدولة الإسلامية في العراق” ثم عيّن بعدها عضو مجلس شورى المجاهدين في العراق الى ان تم تعيينه والي الشام الأول بعد دخول تنظيم الدولة إلى سوريا وبقي في منصبه حتى معركة سنجار في شمال العراق حيث عارض الانباري حينها مسألة سبي التنظيم للنساء الايزيديات بحجة ان التنظيم ليس لديه تمكين فلا يستطيع حماية نساء “المسلمين السنة” في باقي المناطق من ايادي الايزيديين في حال قرروا سبيهم بحسب قوله , ولكن أعضاء مجلس الشورى لم يوافقوا حينها على كلام الانباري مما خلق خلاف دفع أعضاء مجلس الشورى من تركمان العراق الى ابعاد الانباري عن المجلس واستلم منذ ذلك الوقت منصب وزير المال وبقي فيه حتى مقتله قبل أيام حيث كان يقضي معظم وقته في الموصل ويتردد أحيانا الى المناطق النفطية في سوريا

 

capture_decran_2014-08-22_a_16.36.08

مواضيع ذات صلة:

شارك برأيك