|الثلاثاء, أبريل 25, 2017

توتر في القامشلي والنظام يقصف المدينة بالمدفعية والهاون للمرة الاولى 


استطاعت وحدات حماية الشعب الكردية, و قوات الأسايش السيطرة على نقاط عديدة للنظام في مدينة القامشلي بعد اشتباكات عنيفة ضد قوات النظام و ميليشيا الدفاع الوطني الداعمة له منذ يوم أمس

 

و بحسب مراسل وكالة خطوة الإخبارية في القامشلي , أن الاسايش تمكنوا من قطع طريق امداد النظام الواصل الى مطار القامشلي , فيما استسلم اكثر من 40 مقاتل من جنود النظام و ميليشيا الدفاع الوطني وقاموا في تسليم انفسهم للوحدات الكردية, بالإضافة لمقتل واصابة العشرات من عناصر الطرفين , عدا عن تمكن القوات الكردية من اسر ما يقارب الـ 100 عنصر من النظام بينهم ضابط

 

و أضاف مراسل الوكالة , ان الوحدات الكردية سيطرت بالأمس على سجن علايا و الفرن الغربي و بناء التأمينات الاجتماعية , هذا و علق 7 من كوادر الفريق الاممي في شارع التأمينات , خلال الاشتباكات الدائرة بين الطرفين , تزامناً مع قصف مكثف لقوات النظام على الأحياء الشرقية للمدينة “حي الزيتونة و قدوربك و عنترية و بكورنيش” , ما أدى لسقوط 4 قتلى في صفوف المدنيين في حي الزيتونة

 

و أكد مراسل الوكالة أن 3 طائرات يوشن حطت في مطار القامشلي , خلال ال24 ساعة الماضية حاملة تعزيزات عسكرية للنظام مع توارد انباء بإرسال نظام الاسد لوفد من دمشق الى القامشلي لتوقيع هدنة بين الطرفين

 

من جهته تبنى تنظيم الدولة التفجير الانتحاري الذي حصل اليوم في دوار الكورنيش بسيارة نوع (فان) , بحسب ما جاء في “وكالة أعماق” التابعة للتنظيم , الامر الذي رآه محللون انه تم بناءً على تنسيق بين التنظيم و قوات النظام

و تعود الاشتباكات بين قوات النظام , الى اطلاق عناصر ميليشيا الدفاع المدني التابع للنظام النار على دورية للأسايش و اخذ ثلاث عناصر من الدورية , ما أدى لرد الأخيرة و نشوب اشتباكات بين الطرفين

 

فيما انهى المراسل  , ان ما جرى في القامشلي خلال اليومين الماضيين , لم يكن من محض الصدفة , انما جاء نتيجة تحضيرات مسبقة , فقد لجأ النظام لزرع خلايا بين الشعب الكردي و العربي و السرياني في المدينة , بعد فشل مفاوضات جنيف و تعليق الهيئة العليا لمشاركتها في المفاوضات , ليثبت نجاحه و يظهر بمظهر المنتصر الذي مازال يتحكم بزمام الأمور

 

IMG_2317

شارك برأيك



55 queries in 1.160 seconds.