الشأن السوري

” النوم المفقود في القلمون “

هي الحرب إذ تطرق أبواب القلمون من جديد ولكن هذه المرة تختلف عن سابقاتها فتتوالى الضربات لقوات حزب الله اللبناني في القلمون وجرودها الكبيرة وصولا إلى الحدود اللبنانية وتتوالى الهزائم فخلال أسبوع تقريباً تلقى عناصر حزب الله والنظام ثلاث ضربات موجعة الأولى في العمق الاستراتيجي للحزب والتي استهدفت أحد معاقله و بالقرب من معسكرات تابعة للحزب تستخدم لتدريب عناصره في جرود بريتال اللبنانية حيث اقتحمت جبهة النصرة نقطة أم خرج في جرود بريتال و سيطروا عليها لمدة وجيزة من الزمن و قتلوا كل من فيها واغتنموا أسلحتهم أما الضربة الثانية فكانت في عسال الورد و الجبه حيث استطاع الثوار و عناصر من جبهة النصرة التقدم بمحيط البلدتين واختراق الطوق الأمني للحزب ليس ذلك فقط بل والسيطرة على أحد مقار القيادة للحزب في القلمون عند نقطة مزرعة الكويتي التي سيطر عليها الثوار بكامل عتادها و أوقعوا قتلى و جرحى و استطاعوا أيضا من القبض على أحد عناصر الحزب و المدعو عماد عيان من الضاحية الجنوبية

أما الصفعة الجديدة كانت اليوم وبعد يومين من الاشتباكات المستمرة لعناصر جبهة النصرة و الجيش الحر ضد قوات الحزب والدفاع الوطني بمحيط

بلدة فليطة وتمكنوا من السيطرة على نقطتين جديدتين بمحيط بلدة فليطة بالقلمون الغربي إحداهما تدعى بنقطة وادي حميد ليس هذا فقط بل و استطاعوا من قتل عشرة عناصر و إيقاع عشرات الجرحى في صفوف حزب الله اللبناني والدفاع الوطني

وقال أحد الثوار لمراسل وكالة خطوة:  (( أنهم سمعوا بكاء و استغاثات عناصر الحزب لبعضهم أثناء الهجمات و ظهر التخبط واضحاً ))

 

هو النوم المفقود إذ هي حالة باتت تسيطر على قوات النظام و حزب الله بنفس الوقت فبسبب استمرار المعارك في القلمون من نقطة لأخرى و من جبهة لثانية دخلت القيادات العسكرية للنظام ومن معه في دوامة و لم يعد يعرفوا للنوم طعم بسبب خوفهم من هجوم مفاجئ أو تفجير غير متوقع او الوقوع بالأسر  و الضياع بين خيارات أحلاها مر.

10169378 873848895966499 4739793969926298078 n

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى