الشأن السوري

زهران علوش يؤسس “جيش علي” لمحاربة تنظيم الدولة , وأسود الشرقية يقطعون رأس أبو حيدرة التونسي

بعد أشهر طويلة من الصراع الميداني والاستخباراتي والإعلامي بين جيش الإسلام وتنظيم الدولة جنوب سوريا , قرر جيش الإسلام مؤخراً أن يحرك مشاعر الجمهور الإسلامي المتابع لهذا الصراع عن طريق تسليط الضوء على مشاهد من التاريخ الإسلامي وتطبيقها على الواقع الحالي.

حيث أعلن جيش الإسلام بالأمس عن تشكيل “جيش علي بن ابي طالب” والذي يهدف لمحاربة تنظيم الدولة في جميع أنحاء سوريا وبالأخص مناطق الشمال السوري , كما أعلن جيش الإسلام أن معظم قيادات هذا الجيش هم من قيادات جيش الإسلام وعلى رأسهم “ أبو الحارث “ الذي تم تعيينه قائداً عاماً لجيش علي بن أبي طالب , كما تعهد جيش الإسلام بتقديم كافة الدعم المطلوب مالياً وعسكرياً للجيش الجديد بهدف القضاء على تنظيم الدولة أينما وجد , كما صرّح النقيب اسلام علوش الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام بأن جيش علي بن ابي طالب والذي تم تأسيسه كمحاكاة لقتال الإمام علي رضي الله عنه للخوارج مشيراً الى أن الواقع الذي نعيشه اليوم مشابها لتلك الحقبة التاريخية وأن قتال تنظيم داعش هو واجب على كل مسلم فيما أكد علوش أن باب الإنضمام لهذا الجيش مفتوح للجميع.

وفي سياق متصل تواردت أنباء من الغوطة الغربية في ريف دمشق بأن مساعي حثيثة يبذلها جيش الإسلام بهدف إنشاء قاعدة شعبية وتشكيلات تتبع لجيش علي بين ابي طالب في منطقة خان الشيح بالغوطة الغربية وذلك بالتنسيق مع الوية وكتائب توحيد العاصمة في ذلك ولكن وبحسب المصدر أنه ولغاية الأن لا يوجد أيةُ بوادر قبول شعبي أو من الفصائل العسكرية بالغوطة الغربية بفكرة هذا الجيش الجديد.

و جيش الإسلام يتابع عملية القبض على المفسدين وعلى عناصر داعش المتخفين والجدير بالذكر أن جيش الإسلام يتابع حتى اليوم عملية القضاء على المفسدين على حد قوله حيث ألقى جيش الإسلام القبض على عدد من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم الدولة في عدد من بلدات الغوطة الشرقية وأيضاً على بعض قادة المجموعات الفاسدين والمتهمين بقضايا سرقة وقتل وتجارة بأقوات الناس على حد قوله , وكثّف جيش الإسلام من عملياته في مداهمة خلايا تنظيم داعش خاصة بعد حادثة مقتل الشاب عمر التوم الذي أعدمته داعش في منطقة تل دكوة بالقلمون الشرقي , حيث داهم جيش الإسلام عدة مقرات مشبوهة بعلاقتها مع داعش وجرت حينها اشتباكات قتل على إثرها عناصر من الطرفين.

فيما أعلن جيش أسود الشرقية العامل في القلمون أنه تمكن من القاء القبض على أبو حيدرة التونسي أحد قادات تنظيم الدولة في القلمون إضافة إلى عدد آخر من العناصر تجاوز عددهم السبعة , وذلك بالقرب من منطقة تلة دكوة , فيما أشار جيش اسود الشرقية ان أبو حيدرة التونسي هو نفسه من قطع رأس عمر التوم أحد عناصر جيش الإسلام , وذلك بعد أن وجد مقطع فيديو في جوال أبو حيدرة كدليل مثبت عليه وتم القصاص منه بذات الطريقة من قبل عناصر أسود الشرقية على حد قولهم.

 

B7tBfy3IYAAE8A--599x330

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى