الشأن السوري

قيادي في الجنوب ” أنهينا خلافنا مع الموك وسنقاتل مع النصرة ضد داعش “

بعد توارد أنباء عن الوصول إلى اتفاق جديد بين فصائل الجبهة الجنوبية وغرفة العمليات الدولية ” موك ” في العاصمة الأردنية عمان , أجرت وكالة خطوة الإخبارية لقاء مع قيادي في أحد فصائل الجنوب رفض الكشف عن اسمه , اطلع الوكالة على بعض تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً مع مجموعة الدول الداعمة .
حيث صرّح القيادي الذي زار غرفة العمليات ” موك ” قبل أيام قائلاً:
إن غرفة العمليات الدولية في عمّان قد أعادت هيكلة أولوياتها بما يتعلق بالتعامل مع فصائل الجبهة الجنوبية ونفذت عملية انتقاء ” غربلة ” للفصائل، حيث وافقت على إعادة دعمها للفصائل التي تعمل وتقاتل فعلياً في الجنوب بعد انقطاع الدعم في الفترة السابقة وقامت بطرد الفصائل التي تشكلت فقط من أجل الحصول على الدعم من سلل غذائية ورواتب شهرية على حد قوله .
كما أكّد القيادي أن الخلاف الذي جرى بين فصائل الجبهة الجنوبية وغرفة العمليات تم حله تماماً خلال الاجتماع الذي جرى قبل أيام في عمّان بين الطرفين , وأشار أن “الموك” قد وافق بشكل غير مباشر على التعاون والعمل المشترك بين فصائل الجبهة الجنوبية و الجماعات الإسلامية ( جبهة النصرة – أحرار الشام ) التي كان يمنع العمل معها سابقاً وأن هذا التطور جاء كضرورة ملحة لمقاتلة تنظيم الدولة الذي بدء بزيادة نفوذه في كل من حوض اليرموك واللجاة وبادية دمشق والقلمون الشرقي والغربي وجنوب دمشق .
كما وقررت غرفة العمليات الدولية وبحسب ما جاء على لسان القيادي إعادة الدعم الشهري بالرواتب والمنح للفصائل العسكرية جنوب سوريا ولكن بنسب متفاوتة على حسب مقدار العمل على الأرض فيما حرمت تماماً بعض الفصائل من تلك المنح نتيجة عدم وجود أي عمل ميداني لها .
وأنهى القيادي حديثه لوكالة خطوة بالإشارة إلى أن معركة القنيطرة التي أطلقها الثوار مؤخراً ضد قوات النظام تحت اسم ” وبشّر الصابرين ” كانت الأولى من نوعها من حيث انطلاقها وسير العمليات فيها دون تدخل من غرفة العمليات الدولية على حد قوله .

 

وبشر-الصابرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى