الشأن السوري

بوادر انفراج في وادي بردى بعد خضوع النظام لمطالب الاهالي مقابلة مياه عين الفيجة

في ظل الهدنة التي تشهدها مناطق ريف دمشق الغربي ( الزبداني – مضايا ) بين احرار الشام والنظام السوري مع حلفائه من ايران وحزب الله , بدء النظام بترتيب اموره في تلك المنطقة التي توقفت فيها المعارك ولم يعد هناك اي عوائق في وجه النظام سوى مسالة مياه عين الفيجة التي لا تزال ورقة ضغط قوية لصالح الثوار ضد النظام تظهر على الساحة بين الحين والاخر

 

حيث عادت قوات النظام من جديد لمحاولة الضغط على أهالي وثوار منطقة وادي بردى لإصلاح خط مياه بردى الذي إنفجر منذ أيام للمرة الثانية على التوالي بعد ما يقارب الشهر من عطل مماثل بالقرب من عين الفيجة وتم إصلاحه بعد وعود من النظام بفتح الطرقات في منطقة وادي بردى والسماح بدخول المساعدات برعاية الهلال الأحمر حينها

 

الا ان قوات النظام لم تفي بوعودها في المرة السابقة واستمرت بفرض حصارها على المنطقة خلال شهرين متتالين , الامر الذي دفع الأهالي والثوار هذه المرة وبعد انفجار الخط بالقرب من قرية كفير الزيت نتيجة القصف المتكرر في وقت سابق على المنطقة مما أدى إلى تصدعات في الخط وإنفلات مفاجئ له للتشبث برأيهم والاتفاق على عدم السماح لقوات النظام بإرسال ورشات الصيانة لإصلاح الخط الى ان يتم فتح الطرقات وفك الحصار
ومنذ ثلاثة أيام يحاول النظام يوميا ان يرسل ورشات الإصلاح الى المنطقة ويقوم الأهالي والثوار بمنعهم من العمل وعدم السماح لهم بأي اصلاح في الخط واجبارهم على العودة من حيث اتوا , الأمر الذي أجبر النظام على الإنصياع تحت مطالب أهالي وادي بردى وثوارها بسبب حاجته الملحة للمياه التي باتت مقطوعة عن العديد من الأحياء في العاصمة دمشق وريفها مما خلق تذمرا واضحا لدى أهالي دمشق من هذه الحال وشح المياه لديهم وإهمال النظام للامر

 

النظام وبحسب مراسل وكالة خطوة الاخبارية وافق على مطالب الاهالي والثوار في وادي بردى والمتمثلة بفتح الطرقات وفك الحصار عن المنطقة والسماح بإدخال المواد الغذائية والطبية وغيرها إضافة للسماح بالدخول والخروج للمدنيين عبر طريق بسيمة والطرق الأخرى في المنطقة , وبناءا عليه وافق الاهالي اليوم على دخول ورشات الصيانة لمعالجة العطل في خط مياه بردى الى انه ولغاية هذه الليلة لم تنتهي عمليات الصيانة التي من المقرر ان تستمر حتى ما بعد ظهر الغد , كما اكد وفد من النظام في المنطقة وبعد إجتماع مع ضباط أكدوا تنفيذ مطالب الأهالي مشيرين إلى أنه إن لم يتم فتح الطرقات هذه المرة يمكن للأهالي والثوار إغلاق المياه في عين الفيجة عن العاصمة دمشق فهي بيدهم إضافة لمنع ورشة الصيانة من الخروج بعد تتمة العمل يوم غد

 

الجدير بالذكر أن منطقة وادي بردى والتي تضم 14 قرية تعيش تحت حصار خانق منذ شهرين متتالين أتى هذا بعد ارتكاب مجزرة في المنطقة راح ضحيتها 40 قتيل و100 جريح ودمار كبير في المنازل والبنى التحتية في عدة قرى

 

DSC01839

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى