الشأن السوري

هجوم روسي سوري على تركيا .. و أردوغان يرد لسنا عديمي الكرامة

وجه وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” اليوم الجمعة , في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره االروسي “سيرغي لافروف” , في العاصمة موسكو , اتهاماً للحكومة التركية , بعدوانها على سيادة سورية بعدما أسقطت الطائرة الروسية فوق الأراضي السورية , متحدياً اياها أن تثبت العكس

فيما أكد المعلم تهمة موسكو لتركيا بيعها للنفط الخام المنتج في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية قائلا “أن تركيا تؤمن نقل النفط السوري و العراقي المسروق، بالإضافة إلى القمح و القطن من مناطق تنظيم الدولة إلى الأسواق التركية و الخارجية” و شدد المعلم أن تركيا قد تمادت في عدوانها على الطيران الروسي , معتبراً أن روسيا تقوم بضرب “الإرهابيين التابعين لتركيا ، و لأن سلاح الجو الروسي دمر أكثر من ألف شاحنة تنقل النفط إلى تركيا” على حد قوله .

فيما أعرب لافروف عن قلقه جراء تزايد التهديدات الإرهابية في الجمهورية التركية من خلال مرور المسلحين عبر تركيا مشيراً أن هذا مرتبط بشكل مباشر بأمن موسكو قائلا “السلطات التركية مترددة جداً في التعاون في هذا المجال فيما يخص مواطنينا” ، و أردف لافروف بأن “القيادة الروسية اتخذت قراراً بوقف نظام الإعفاء من التأشيرات المعمول به حالياً بين روسيا و الجمهورية التركية , سيدخل هذا القرار حيز التنفيذ اعتبارا من 1 يناير/ كانون الثاني من العام القادم” معتبراً أن تركيا قد تجاوزت الخط الأحمر

و تعهد لافروف أن روسيا ستستمر في مساعدة سوريا على محاربة الإرهاب استجابة لطلب القيادة السورية، و مساندتها للوصول لاجراءات ديمقراطية عادلة يقررها السوريون أنفسهم حول مصير بلادهم

فيما رد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” على اتهامات كل من موسكو و دمشق قائلا “لسنا عديمي الكرامة لنشتري النفط من منظمة إرهابية و على الذين قذفونا بهذا الإفتراء أن يعلموا أنهم مُفترون”

مشدداً أنه ينبغي على روسيا أن تعلم أن تركيا على دراية بمكرها الكامن وراء تعزيز وجودها العسكري في سوريا بذريعة إسقاط الطائرة (الروسية) , مشيراً أنه قد طلب إجراء محادثة هاتفية مع بوتين، في يوم حادثة إسقاط الطائرة، لكن لم يتلقى رداً من الجانب الروسي حتى الآن
و أضاف أردوغان أن ” دعم نظام الأسد الذي قتل 380 ألف شخص و مارس إرهاب الدولة هو لعب بالنار و كذلك قصف المعارضة التي حصلت على مشروعيتها من المجتمع الدولي بحجة مكافحة داعش، لعب بالنار أيضاً” تأييدا لقول بوتين ” أن إزدواجية المعايير بالنسبة للإرهاب هي لعب بالنار” .لافروف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى