الشأن السوري

الجندرمة التركية ترفع حدة الوتيرة اتجاه الصحفيين السوريين

ارتفعت حدة اعتداءات الجندرما التركية على عابري الحدود بين سوريا و تركيا ، حيث يتعرض اللاجئين السوريين بشكل عام و الصحفيين بشكل خاص للضرب و الإهانة من قبل الجندرما بعد أن ضاقت بهم السبل نظراً لإغلاق المعابر الرسمية خلال الأشهر الماضية , لينتقل السوري من موت تحت القصف للموت ضرباً على الحدود أو الإهانة التي تصل لحد الموت نفسياً .

و لقي الزميل ” محمد الخطيب ” من مركز حلب الإعلامي يوم أمس السبت للإهانة و الضرب من حرس الحدود التركي , خلال محاولته الدخول إلى تركيا , بطريقة التهريب حيث حاول أن يبرز هويته الشخصية و جواز سفره إلا أن أحد لم يسمعه ليتعرض للضرب بالأيدي و الأحزمة .

لتنهال عناصر الجندرما عليه بالأيدي و الأحزمة و كانت آخر ضربة كما ذكر الخطيب على عينه التي لم يعد يرى بها حتى توقفو عن الضرب بعد أكثر من نصف ساعة و أشار الخطيب أنه و خلال تلقيه للضرب لم تحضره إلا جملة واحدة ” لن نغلق حدودنا في وجه السوريين ”

فيما تعرض رئيس تحرير مؤسسة أنا برس الإعلامية ” ضياء دغمش ” و ثلاثة صحفيين آخرين مساء الجمعة للضرب من الجهة ذاتها أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى تركيا بطريقة غير شرعية من معبر محافظة إدلب

و قامت الجندرما التركية بإطلاق النار في الهواء لإيقافه ليتوقف دغمش و يبرز هويته و جواز سفره و إقامته السورية كما فعل زميله محمد لكن كان الضرب بسلاح أحد الضباط هو النتيجة و أبرحه بعد ذلك ضرباً و مرر على جسمه الصاعق الكهربائي مما أدى لكسر ضلعين و إصابات في كافة جسده

و يذكر أن هناك الكثير من الحالات المشابهة التي وثقت ضد الجندرما التركية ضد السوريين الذين يحاولون عبور الحدود بطرق غير شرعية لكن العملية لم تكتفي بالتكرار كل يوم و إنما بدأت تأخذ منحى أشد قسوة .محمد الخطيب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى