الشأن السوري

“دوما” المكلومة الى جانب مدن أخرى في الغوطة الشرقية

ارتقى أكثر من أربعين شخص من المدنيين و سقط عشرات الجرحى غالبيتهم من الأطفال في مدينة دوما وحدها فيما لازالت الأرقام تتصاعد في بقية مدن و بلدات الغوطة الشرقية التي تشهد قصفاً هو الأعنف و الأقوى منذ ساعات الصباح الباكر و لازال متواصلاً حتى اللحظة في بعض المناطق

حيث شنت المقاتلات الروسية و مدفعية قوات النظام حملة قصف ” هستيري ” على مدن و بلدات الغوطة إبتداء من دوما فعين ترما و زملكا و عربين إلى سقبا خلفت أرقام كبيرة من القتلى المدنيين و الجرحى أضافة للدمار الكبير الذي حل في الأبنية السكنية و المنشأت التعليمية و الصحية في يوم دام إضافي على الغوطة المكلومة

و أقسى المجازر كانت في مدينة دوما التي استهدفها الطيران الروسي بقرابة 7 صواريخ عنقودية موجهة من الثكنات العسكرية للنظام في الدريج و قاسيون مستهدفاً مدرسة ابتدائية في ساعات الدوام مما أدى لسقوط قتلى و جرحى بين الطلاب

ليلحقه قصف بالطيران الحربي للنظام لغارات متتالية على المناطق السكنية و أطراف المدنية وسوق شعبي إضافة لمنطقة الجامع الكبير و قد أدى القصف إلى سقوط قرابة 40 قتيل بينهم أطقال و نساء و عدد كبير من الجرحى و مخلفاً دماراً كلياً في بنايتين و دمار في المحال التجارية و الأبنية المحيطة بهما كما تحاول قوات الدفاع الوطني برفع القتلى و المصابيين من تحت الأنقاض

و وجود إصابات خطيرة هذا و أعلنت المراكز الطبية في دوما توقفها عن استقبال الإصابات من الجرحى بسبب الكم الهائل من الجرحى و نظراً لاستهداف النقاط الإسعافية و نقاط الاستشفاء من قبل الطيران الحربي .صورة مقالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق