الشأن السوري

ندائات محلية ودولية لفك الحصار عن 40 الف مدني في مضايا

بدأت نداءات الاستغاثة من الأطفال في مدينة مضايا بريف دمشق , المحاصرة من قبل قوات النظام و حزب لله اللبناني منذ 7 أشهر , بعد أن بات الجوع هو سبيل الموت الأخطر في المدينة , في ظل حصار خانق حرم السكان من أبسط مقوات الحياة من طعام و دواء , حتى حرموا من تناول أوراق الشجر
و ناشد الائتلاف السوري لقوى المعارضة , الأمم المتحدة و المجتمع الدولي و اصدقاء الشعب السوري لإدخال مساعدات انسانية و اغاثية لمدينة مضايا , التي شهدت في الأيام الأخيرة موت عدة حالات بسبب الجوع.
وبالتزامن مع البرد القارص , و الثلوج التي تشهدها مدينة مضايا المعروفة بطبيعتها الجبلية , بات نقص المواد الطبية و شح الوسائل العلاجية في المراكز الطبية , التي تعالج حالات الاغماء و نقص التغذية التي يصاب بها عشرات الأشخاص من أهالي المدينة يومياً , كارثة جديدة تفتك بأجساد المدنيين خاصة الأطفال و المسنين.
أوراق الأشجار التي حاول أهل المدينة أن يسكتوا قرقعات بطون أطفالهم بها , قلت مع حلول فصل الشتاء , و النفايات التي صار يتوجه لها أهالي المدينة للبحث فيها عن قوتهم , لم تعد تحوي حتى بعض فتات الخبز , وصار غذاء الأطفال الخدج بعض ماء الأرز أو محلول النشاء, وفي حال كان الطفل مرفه فإن أمه تطعمه ماء محلى ببعض المربى .
يقطن أكثر من 40 ألف شخص في مدينة مضايا , التي منع أهلها من الدخول أو الخروج منها , و كان اختراق النظام و حزب الله اللبناني لهدنة “الزبداني-الفوعة” هو أول أسباب تدهور الأوضاع الانسانية و حلول شبح الموت على أهالي المدينة المكلومة.

مضايا والحصار المطبق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى