الشأن السوري

“اللون الأحمر” وسيلة عنصرية لفرز منازل اللاجئين في “بريطانيا”

اشترك الان

أثار قيام بلدية احدى المدن البريطانية , بدهن أبواب منازل اللاجئين في أحد الأحياء  فيها باللون الأحمر ,  للدلالة على هوية قاطنيها ,  ردود فعل غاضبة في أوساط اللاجئين الذين عبروا عن مخاوف من أن تفضي تلك الخطوة إلى تعرضهم لاعتداءات العنصرية.

و قامت شركة مونك للعقارات “غوماست” و هي وكيل الأمنية العالمية, التي تعاقدت مع وزارة الداخلية البريطانية لتوفير مساكن للاجئين في شمال إنكلترا , بوضع الطلاء الأحمر على أبواب اللاجئين في مدينة ميدلزبره لتمييزها عن غيرها لتجعل استهداف قاطنيها أمر سهل حسب صحيفة التايمز البريطانية.

واعتبر موقع “دايلي إكسبريس” البريطاني , أن هذا الأمر هو لتسهيل استهداف بيوت اللاجئين بسياسة تمييز تنم عن عنصرية سرية , فيما أبلغ بعض اللاجئين في تلك المدينة عن تلطيخ أبوابهم بفضلات الكلاب , أو رمي البيض أو الحجارة على نوافذهم , بعدما بات من السهل تحديد منازلهم المصبوغة باللون الأحمر و اعتبر البعض أن هذه العملية قد تعرضهم لاعتداءات عنصرية من قبل مناهضي استقبال اللاجئين في بريطانيا , و وصفها البعض بأنها اجراء نازي.

و شبه “إيان سواليز” عضو البرلمان السابق عن الحزب الديمقراطي الليبرالي , الأبواب الحمراء بالنجوم الصفراء التي أجبر اليهود على ارتدائها أيام النازية , فيما قال أحد اللاجئين “لقد وضعونا خلف الأبواب الحمراء. كل من يرى تلك الأبواب يعرف أنها مساكن للاجئين. وكأنهم يقولون أننا لسنا مثلهم” بالمقابل .

فيما  نفت شركة العقارات “غوماست” أن تكون قد قصدت التمييز من وراء تلك الخطوة , وقالت إن المساكن التي توفرها للاجئين لها ألوان أبواب متعددة.
وتعود ملكية البيوت التي يقطنها اللاجئيين الى رجل العقارات “ستيوارت مونك” الذي أبرم عقداً مع الحكومة البريطانية لتوفير السكن لآلاف اللاجئين في منطقة ميدلزبره.

^F131F0029719DE9C2E962099653CAD8300277E137C87DCA250^pimgpsh_fullsize_distr

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى