الشأن السوري

هل أخطأت أوربا بعدم اعتبار “شبيحة” الأسد خطراً على أمنها القومي ؟

يشكل شبيحة النظام السوري الذين تسوبوا مع موجات العجرة إلى أوروبا خطراً على الأمن القومي الأوروبي بسبب تورطهم بجرائم حرب ضد الشعب السوري وفق ما اعتبره تقرير “بن ديفيس” على موقع “تابلت”

و رأى الكاتب أن التخويف الدائم من إرسال تنظيم الدولة فرقاً من مقاتليه إلى أوروبا و تنفيذ هجمات على شاكلة عملية باريس أمر بعيد عن الصحة  لأن الحكومات الغربية حددت تنظيم الدولة كعدو في حين أنها لم تعتبر نظام الأسد عدواً و لم تعتبر موالوه “شبيحته” أنهم يشكلون خطراً على الأمن الأوروبي بالرغم أنهم ارتكبوا جرائم حرب بحق الشعب السوري

و أضاف بن ديفيس أنه “علينا لوم أنفسنا” فالأوروبيين يبحثون عادة عن رجال يظهر عليهم التدين “إسلاميين” أما الشبيحة فهم في العادة غير متدينين و يرتدون الزي الغربي و يدخنون و يشربون الخمر و يحيون الحفلات مع النساء

ولهذا فالمتعصبون الأوروبيون يبحثون عن أشخاص عكس هؤلاء بالرغم أن “الشبيحة” التابعين للنظام يشكلون خطراً أكبر على الدول الأوروبية من تنظيم الدولة لأن الأخير أعلن عدواً على العلن

و قال ديفيس”مع تصاعد أزمة اللاجئين بدأت بالبحث في وسائل التواصل الاجتماعي و حساباته من أجل الحصول على معلومات عن مشتبهين بارتكابهم جرائم و اطلعت على المواقع العربية و صفحات الفيسبوك و تبادلت المعلومات مع السوريين” و أشار إلى أن “ما وجدته أن غالبية السوريين لا يشكلون تهديداً على الأمن القومي و لكن هناك ظاهرة مثيرة للقلق إذ يحتمل وجود حوالي ألف من مؤيدي الأسد ممن تورطوا في جرائم حرب و استغلوا كرم الدول مع اللاجئين”

و أكد ديفيس أنه استخدم موقعه من أجل بناء أرشيف للمقاتلين المؤيدين للنظام الذين عثر عليهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي فوجد أحد الشبيحة و هو معروف بتقطيع الضحايا فيما اشتهر آخر بالقتل على الحواجز و تعذيب المعتقلين في سجون الأسد فيما كشف أن أحد اللاجئيين الشبيحة هو أحد الذين أرسل إلى روسيا للتدريب على صناعة المتفجرات و اعتبر الكاتب إن بعض الشبيحة أرسلتهم المخابرات السورية إلى أوروبا للتجسس على اللاجئين أو ارتكاب أعمال إرهابية بحقهم .

لا جئيين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى