الشأن السوري

أحزاب الفيدرالية تكثف عملها تمهيداً لإطلاق حلمهم خلال ستة أشهر

حددت المجموعات الكردية مدة ستة أشهر لتكثيف النشاط الدبلوماسي و السياسي و الدستوري لإطلاق الفيدرالية الكردية في شمال سوريا  ، معبرين عن امتعاضهم من الرافضين لهذه الخطوة التي يعتبرونها محقة و لا تهدف للانفصال .

وطالبت هداية يوسف المسؤولة الكردية التي تقود المساعي الرامية لإنشاء الحكومة الجديدة في “الفيدرالية” , طالبت الغرب كي يقدم دعمه الكامل لخطة تقول إنها لا تهدف إلى انفصال الأكراد بل إلى المساعدة في تسوية الأزمة السورية.

و أضافت ، في مقابلة نشرتها وكالة” رويترز”، أنه “لا نتوقع من الأطراف المعادية أن يؤيدوا هذا المشروع ولكن على أمل من دول الغرب والدول التي عاشت تجربة اتحادات وفيدراليات بأنهم سوف يقدمون المساعدة ليتطور هكذا مشروع.”

وقالت هداية  إن قرار إنشاء حكومة اتحادية يرجع في جانب كبير منه إلى اتساع نطاق الأراضي التي يتم الاستيلاء عليها من تنظيم الدولة بما تشمل من مدن عربية.

وأضافت “الآن بعد تحرير الكثير من المناطق تطلب الأمر أن نذهب إلى نظام أوسع وأشمل يستوعب جميع التطورات التي تحدث في المنطقة وأيضا القبلية والحقوق لجميع المكونات الموجودة في المنطقة لأن يمثلوا ذاتهم لأن يشكلوا إدارتهم الذاتية.”

وتابعت اليوسف أنه رغم عدم الاتفاق حتى الآن على التفاصيل فسيكون للحكومة الجديدة مجلس تشريعي لم يتحدد مقره بعد. كما أن الدستور سيحدد أيضا طبيعة العلاقة بين الاتحاد الفيدرالي والحكومة الديمقراطية المستقبلية في سورية

وقالت هداية “بعد المصادقة على العقد الاجتماعي لنظام الفيدرالية سوف يتم تنظيم الانتخابات العامة في مناطق الفيدرالية الديمقراطية وبذلك سيتم تشكيل المجلس الذي يتم انتخابه من قبل الشعب.”

وختمت هداية حديثها بإن الاستعدادات خلال الأشهر الستة المقبلة ستشمل دبلوماسية عامة في الخارج لشرح الخطة وأضافت “سوف نسعى بكل جهدنا لكي نكون جاهزين” خلال ستة أشهر.

و تواجه الفيدرالية التي تعتبر خطوة في اتجاه الانفصال رفض دولي كبير ، في حين تصر بعض الأحزاب الكردية التي أضافت مكونات عربية لها لاضفاء الشرعية لعملها لمواصلة العمل على مشروع اعلان “روج آفا” التي تعتبر الحلم الذي تسعى لها تلك الاحزاب.

 

1930559_737671873034764_7944871112479223420_n

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق