الشأن السوري

مقتل قيادي جزائري من ميليشيا نظام الأسد مع مجموعته على مشارف داريا

تتنوع الجنسيات التي تشارك نظام الأسد في قتل الشعب السوري خلال الخمس سنوات من عمر الثورة السورية ابتداء من عناصر الميليشيات الأجنبية على اختلاف جنسياتها وصولا إلى إيران و روسيا ، و انتهاء ببعض الميليشيات المحسوبة على أنظمة دول عربية

حيث أعلنت وسائل مؤيدة لقوات النظام اليوم الأحد الخامس عشر من مايو أيار الجاري إنّها فقدت واحداً من قياديها البارزين ، الذي يحمل الجنسية الجزائرية إلى جانب عدد من أفراد مجموعته في معارك على مشارف مدينة داريا غربي دمشق يوم أمس السبت

كما قالت إحدى المواقع التابعة للحرس القومي العربي إن القائد حسين عيسى (أبو عدي) قتل “في سبيل الوحدة العربية” على حد قولها

و أشار موقع “مراسل سوري” إلى أن (أبو عدي) يقود كتيبة جول جمال التابعة للحرس القومي ، و حمل بيان المليشيا عنواناً بأن أبو عدي قتل في سبيل الوحدة العربية على أرض سوريا في مواجهة التكفيريين

و في سياق متصل أوضح مركز داريا الإعلامي أن القيادي الجزائري حسين عيسى قتل مع عدد عناصر ميليشيا الحرس القومي و الجيش السوري أثناء محاولتهم اقتحام مدينة داريا ، مشيراً إلى أن “الثوار تصدوا لهم وكبدوهم خسائر في الأرواح و العتاد”

و أضاف المركز أن القوات الحكومية بدعم من ميلشيات مؤيدة لها تقدمت على الجبهة الجنوبية للمدينة بالدبابات و المدرعات ، تزامناً مع قصف بصواريخ و قذائف الهاون ، تمهيداً لاقتحام المدينة بينما تصدى الثوار لهم و دمروا دبابة من نوع T72 و قتلوا ما لا يقل عن 15 عنصراً منهم بالأمس

و يعد أبو عدي أول جزائري يعلن مقتله رسمياً ضمن صفوف المليشيات التي تقاتل مع نظام الأسد فيما قتل سابقاً من مليشيا الحرس القومي قيادي مصري قبل ثلاث سنوات وهو عامر عيد عبد الله (أبو ناصر) في معارك ريف دمشق

و الجدير بالذكر أن ميليشيا الحرس القومي العربي تشكلت في عام 2012 لمساندة قوات النظام في ما أسمته بـ”الحرب على الإرهاب” و تتألف من أربع  كتائب (و هي كتيبة وديع حداد ، و كتيبة حيدر العاملي ، و كتيبة محمد البراهمي ، و كتيبة جول جمال) وتضم مقاتلين من عدة دول عربيةفي مقدمتها فلسطين و تتخذ من “القومية العربية” شعاراً له .

13095925_802219033242887_3165371181449892224_n

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى