الشأن السوري

توتر في صفوف موالي النظام عقب تفجيرات الساحل وانعكاسه سلباً على النازحين في المنطقة

بعد سلسلة التفجيرات التي شهدتها مدينتي جبلة وطرطوس في الساحل السوري، وراح ضحيتها أكثر من مئة قتيل، ومئة جريح، قام موالون للنظام قبل عصر اليوم الاثنين الثالث والعشرين من مايو أيار الجاري بالانتقام لقتلاهم  بحرق مخيم الكرنك، والاعتداء على النازحين بداخله.
وأفاد مراسل وكالة خطوة الإخبارية في الساحل أن بعد هذه التفجيرات قام شبان مسلحون من الطائفة العلوية بالهجوم على مخيم الكرنك الذي أقيم بمنطقة عمريت في مدينة طرطوس، وأغلب هذه المخيمات يقيم فيها نازحون من مدينتي إدلب وحلب، حيث سكنوا المخيم ، كما يشرف عليه منظمات تابعة للنظام.
وأضاف المراسل بعد الاعتداء على المخيم قاموا بإضرام النار في الخيم مما أدى لمقتل سبعة أشخاص، وإصابة العشرات منهم بجروح مختلفة، كما قاموا بضرب عدد من الشباب النازحين من مدينة حلب، أيضاً قاموا بإنشاء حواجز شعبية وإجراء عمليات تفتيش للمارة، واعتقال عدد كبير منهم ، كما طالت حملة الاعتقالات بحق الشبان الحلبية في مركز الإيواء بالصالة الرياضية في مدينة طرطوس.
وأشار مراسل الوكالة إلى أن قوات النظام  نصبت عدداً كبيراً من الحواجز داخل مدينة طرطوس وسط حالة تأهب بينهم .
وذكر مصدر أمني للنظام أن “موتورين حاولوا اقتحام مخيم الكرنك في طرطوس، والذي يأوي نازحين من مختلف المدن السورية، واعتدوا على بعض النازحين بالضرب، وحاولوا إضرام النار بالمخيم، قبل أن تتدخل القوى الأمنية”
من جهة أخرى أصدر محافظ طرطوس صفوان أبو سعدى بياناً أهاب من خلاله “الأخوة المواطنين في محافظة طرطوس عدم التعرض للأخوة الضيوف الوافدين من المحافظات لأن الإرهابين ليسوا من الأهالي المقيمين بالمحافظة” مؤكداً “أن  هدف التفجير هو خلق شرخ بين الأهالي وزرع الفتنة بين السوريين بالإضافة إلى خلق بلبلة وإحداث خرق أمني” بحسب البيان.
وبحسب وسائل  إعلامية موالية للنظام أن الشباب الذين حرقوا مخيم الكرنك يتوجهون إلى مخيم الرادار (مخيم مستودعات الموز) لحرقه وطرد من به خارج المدينة، ويتوعدون بدحر المهجرين جميعاً من المدينة خلال ساعات.
وأضافت وسائل الموالية للنظام أن اشتباكات من ناحية محكمة طرطوس، والرصاص في الشوارع ، وتم إحراق كولبات اللاجئين في مختلف مفاصل المدينة، بالإضافة لاقتحامات وعمليات دهم لمنازل اللاجئين في مختلف نقاط محافظة طرطوس.
وبحسب مدير صحة اللاذقية الدكتور عمار غنام أن عدد القتلى في جبلة حتى الاّن 100 قتيل بالإضافة إلى 270 جريح ، ومشفى جبلة الوطني خرج عن الخدمة نتيجة التفجير الذي استهدف المشفى عند مدخل الإسعاف والطاقم الطبي توفي بالكامل مع عدد من الجرحى المسعفين إلى المشفى .
والجدير بالذكر أن مدن الساحل  تعييش أجواء تجييش طائفي بعد اتهامات من أبناء الطائفة العلوية ضدّ السنّة بالمسؤولية عن مقتل العشرات، بينما دعا آخرون للتهدئة ، من جانبها كثّفت قوات النظام انتشارها الأمني على الحواجز، وخاصة في شوارع مدينة اللاذقية، مع تفتيش دقيق للمارة والسيارات خوفاً من حدوث تفجيرات جديدة.

image-kcn0ye0pe-oegtp

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى