الشأن السوري

تخبط ايراني وتزعزع في صفوفه حول اقحام شبان ونساء ايران بالحرب في سوريا

نظمت الحوزة العلمية لمدينة خرم آباد غرب إيران حفلاً لإحياء ذكرى القتلى الإيرانيين في سوريا تحول إلى عراك بالأيدي حيث اندلع عراك بالأيدي بين أنصار حزب الله الإيراني المؤيدين للقتال في سوريا، وبين شبان معارضين لهذا التوجه أسفر عن وقوع جرحى بين الطرفين.

وذكرت وسائل إعلام محلية إيرانية أن ” عراكاً اندلع بين شبان إيرانيين في إحدى الحوزات الدينية بمدينة خرم آباد أثناء كلمة ألقاها حسين الله كريم أحد القادة السابقين لحركة أنصار حزب الله المتشدد، والذي شدد فيها على ضرورة استمرار دفع المقاتلين الإيرانيين إلى سوريا” .

وأضافت وكالة أنباء إيلنا الإصلاحية نقلاً عن مصادر مطلعة أن “حفلاً نظمته الحوزة العلمية لمدينة خرم آباد غرب إيران لإحياء ذكرى القتلى الإيرانيين في سوريا تحول إلى عراك بالأيدي بين شبان معارضين للقتال وبين آخرين يؤيدون”.

وأوضحت المصادر أن ” العراك استمر ساعة كاملة، وأسفر عن إصابة خمسة من الطلاب تركزت إصابتهم في الرأس والظهر”.

وتزايدت الانتقادات من بعض المسؤولين الإيرانيين لإرسال شبابهم للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد، بعدما فقدت طهران في مطلع مايو الجاري نحو ثمانين عنصراً في بلدة خان طومان بريف حلب الجنوبي بعدما سيطرت قوات المعارضة السورية على البلدة.

يذكر أن رجل الدين الإيراني المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي “آية الله كاظمي” دعا في منتصف مايو أيار الجاري الحرس الثوري الإيراني إلى وقف إرسال المقاتلين الإيرانيين إلى سوريا، والعراق، داعياً إلى إعادة المقاتلين من هذين البلدين.

من جهة أخرى انتشرت قبل أمس الجمعة ولأول مرة منذ بداية الأزمة السورية إعلانات واسعة في إيران تدعو النساء الإيرانيات، الراغبات بالتطوع للدفاع عن مزار السيدة زينب في سوريا إلى تسجيل أسمائهن ضمن شروط خاصة، حتى تتم الموافقة على طلبهن، ويدعو المنشور إلى “الالتزام بالأخلاق الزينبية حتى يتم إرسالهن إلى سوريا” مشيراً إلى أن “من يذهبنّ للدفاع عن مزار السيدة زينب يجب أن يتمتعن بأخلاق السيدة زينب”.

ويضيف المنشور الذي يحمل صوراً لقادة الحرس الثوري الذين قتلوا في سوريا أن “السيدة زينب بنت الحسين كان حجابها، وحشمتها مضربا للمثل، ولذلك من أهم الشروط التي يجب أن تلتزم بها النساء الإيرانيات اللواتي يذهبن إلى سوريا هو الحجاب”.

ويرى مراقبون أن “إرسال النساء الإيرانيات إلى سوريا يعتبر فضيحة مدوية للحرس الثوري الإيراني، الذي اتهم المعارضة السورية سابقاً باستغلال النساء داخل صفوف الثورة السورية دون وجود أي دليل مادي يثبت ذلك”، فيما بات ثابتاً، وجود دعوة للنساء الإيرانيات للتطوع بدليل أن الإيرانيين أنفسهم هم من “صوروا تلك الدعوات، ونشروها على مواقع التواصل الاجتماعي”.

4-86

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق