ميداني

القيادة العسكرية في مارع توجه نداءات استغاثة لدرء كارثة بشرية

تتواصل الاشتباكات بين كتائب الثوار، وعناصر تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة مارع ومحيطها بريف حلب الشمالي لليوم الرابع على التوالي في وضع إنساني مأساوي جداً، بالإضافة للنقص في الذخيرة الكافية لصمود الثوار أمام هذا الاقتحام المكثف للتنظيم.

وفي تصريح  خاص لوكالة خطوة الإخبارية من السيد “مصطفى سيجري” رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم إحدى فصائل الجيش الحر المحاصرة في مدينة مارع حيث قال : “إن المجتمع الدولي يعمل على ابتزاز أهل مارع، ووضعنا بين خيارين لا ثالث لهما إما تسليم رقابنا لـ عصابات البغدادي، وإما تسليم المنطقة لـ pyd ”

وطالب “سيجري” بفك الحصار عن مارع، وقال هو واجب شرعي وأخلاقي، ولا يقبل من الفصائل العسكرية المحيطة بـ مارع التخاذل عن فك الحصار أو الاستسلام للأمر الواقع .

وأضاف “إن الأخوة الكرد من أهالي عفرين اليوم أمام مرحلة مفصلية، ولحظة تاريخية، وأقل الواجب فتح الطرقات أمام أهل مارع وإدخال الطعام والأدوية، والوقود و إخلاء الجرحى” .

وأشار إلى تخاذل البعض حول نصرة مارع بقوله “إن لم يتحرك النخبة اليوم من السياسيين، والإعلاميين، والدعاة لـ نصرة مارع، وتحريك الشارع، والفصائل العسكرية لفك الحصار عنها فمن يتحرك ؟!”

وأوضح  سيجري للوكالة أن مدينة مارع تدخل يومها الرابع في حصار خانق، وهي مدينة منكوبة، ولا يوجد فيها أي منشآت خدمية قيد العمل، ولا مرافق صحية قادرة على استيعاب الجرحى من مدنيين، وعسكريين، وناشد الشعوب الحرة، والمؤسسات الإنسانية التطوعية لتحرك الفوري، والضغط على الحكومات للوقوف بجانب مارع التي حاول تنظيم الدولة دخولها، وارتكاب مجازر بحق أهلها.

وتابع “سقوط ‫‏مارع‬ بيد الـ pyd أو عصابات البغدادي يعني حتمية التقسيم في سوريا، رجال مارع اليوم يدافعون عن وحدة سوريا أرضاً، وشعباً فلا تخذلوهم”.

maxresdefault

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق